4454 - عن عائشة، قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يبيتُ جنبًا، فيأتيه بلال، فيؤذنه بالصّلاة فيقوم فيغتسل فأنظر إلى تحدُّر الماء من رأسه، ثم يخرج، فأسمع صوته في صلاة الفجر.
قال مطرف: فقلت لعامر: أفي رمضان؟ قال: رمضان وغيره سواء.
صحيح: رواه ابن ماجه (1703)، وأحمد (24701)، وابن حبان (3491)، والنسائي في الكبري (2992) كلّهم من حديث مطرف، عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده صحيح، ولا يضر من أرسله عن الشعبي، عن عائشة.
وقد جاء من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد، أخبرنا عن عامر، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنه أتي عائشة، فقال: إنّ أبا هريرة يُفتينا أنه من أصبح جُنبًا فلا صيام له، فما تقولين له في ذلك؟ فقالت: لقد كان بلال يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيؤذنه للصلاة، وإنه الجنب، فيقوم ويغتسل، وإني لأرى جري الماء بين كتفيه، ثم يظل صائمًا.
رواه أحمد (25675)، وابن حبان (3488) كلاهما من هذا الطريق.
قال مطرف: فقلت لعامر: أفي رمضان؟ قال: رمضان وغيره سواء.
صحيح: رواه ابن ماجه (1703)، وأحمد (24701)، وابن حبان (3491)، والنسائي في الكبري (2992) كلّهم من حديث مطرف، عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده صحيح، ولا يضر من أرسله عن الشعبي، عن عائشة.
وقد جاء من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد، أخبرنا عن عامر، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنه أتي عائشة، فقال: إنّ أبا هريرة يُفتينا أنه من أصبح جُنبًا فلا صيام له، فما تقولين له في ذلك؟ فقالت: لقد كان بلال يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيؤذنه للصلاة، وإنه الجنب، فيقوم ويغتسل، وإني لأرى جري الماء بين كتفيه، ثم يظل صائمًا.
رواه أحمد (25675)، وابن حبان (3488) كلاهما من هذا الطريق.
আল-জামি` আল-কামিল (4454)