454 - عن وعن قُتَيْلة امرأة من جهينة، أنّ يهوديًّا أتى النّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: إنّكم تندِّدون وإنّكم تشركون تقولون: ما شاء اللَّه وشئتَ! وتقولون: والكعبةِ! . فأمرهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا:"وربِّ الكعبة"، ويقولوا:"ما شاء اللَّه ثم شئت".
صحيح: رواه النسائيّ (3773) عن يوسف بن عيسى، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا مسعر، عن معبد بن خالد، عن عبد اللَّه بن يسار، عن قتيلة، فذكرته.
وإسناده صحيح. وقد صحّحه أيضًا الحافظ في"الإصابة" بعد أن عزاه إلى النسائي.
ورواه أحمد (27093) عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا المسعودي، قال حدثني معبد بن خالد، بإسناده، وهذا لفظه: عن قتيلة بنت صيفي الجهنية، قالت: أتى حَبرٌ من الأحبار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، نعم القومُ أنتم، لولا أنّكم تُشركون، قال:"سبحان اللَّه، وما ذاك؟". قال: تقولون إذا حلفتم: والكعبة. قالت: فأمهل رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئًا ثم قال:"إنّه قد قال، فمن حلف فلْيحلِف بربِّ الكعبة". ثم قال: يا محمد، نعم القومُ أنتم، لولا أنكم تجعلون للَّه ندًّا، قال:"سبحان اللَّه، وما ذاك؟". قال: تقولون: ما شاء اللَّه وشئتَ. قال: فأمهل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئًا، ثم قال:"إنّه قد قال، فمن قال: ما شاء اللَّه، فليفصل بينهما: ثم شئتَ".
والمسعودي مختلط، ولكن يحيى بن سعيد يروي عنه قبل الاختلاط. رواه الحاكم (4/ 97) من وجه آخر عن المسعودي مختصرًا، وقال: صحيح الإسناد.
وأمّا ما رواه أبو داود (4980)، والإمام أحمد (23265) كلاهما من حديث شعبة، عن منصور، عن عبد اللَّه بن يسار، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرًا:"لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء اللَّه ثم شاء فلان".
فهو منقطع؛ فإنّ عبد اللَّه بن يسار لم يسمع من حذيفة كما قال ابن معين.
قال عثمان بن سعيد الدّارميّ: وسألت يحيى بن معين عن عبد اللَّه بن يسار الذي يروي عنه منصور، عن حذيفة:"لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء فلان" ألقيَ حذيفة؟ فقال: لا أعلمه.
انظر: تاريخ ابن معين (567)، وكذا ذكره أيضًا العلائيّ في جامع التحصيل (407).
وقد سبق أن تابعه ربعي بن حراش، عن حذيفة، ولكن رجّح البخاريّ وغيره أنه من مسند الطفيل بن سخبرة أخي عائشة كما سبق. كما أن البخاري رجح رواية منصور عن عبد اللَّه بن يسار عن حذيفة على رواية معبد بن خالد بن عبد اللَّه بن يسار، عن فتيلة. ذكره الترمذيّ في العلل الكبير (2/ 659) واللَّه أعلم بالصواب.
وقوله:"لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء فلان" لأنّه مما يوهم التسوية.
صحيح: رواه النسائيّ (3773) عن يوسف بن عيسى، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا مسعر، عن معبد بن خالد، عن عبد اللَّه بن يسار، عن قتيلة، فذكرته.
وإسناده صحيح. وقد صحّحه أيضًا الحافظ في"الإصابة" بعد أن عزاه إلى النسائي.
ورواه أحمد (27093) عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا المسعودي، قال حدثني معبد بن خالد، بإسناده، وهذا لفظه: عن قتيلة بنت صيفي الجهنية، قالت: أتى حَبرٌ من الأحبار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، نعم القومُ أنتم، لولا أنّكم تُشركون، قال:"سبحان اللَّه، وما ذاك؟". قال: تقولون إذا حلفتم: والكعبة. قالت: فأمهل رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئًا ثم قال:"إنّه قد قال، فمن حلف فلْيحلِف بربِّ الكعبة". ثم قال: يا محمد، نعم القومُ أنتم، لولا أنكم تجعلون للَّه ندًّا، قال:"سبحان اللَّه، وما ذاك؟". قال: تقولون: ما شاء اللَّه وشئتَ. قال: فأمهل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئًا، ثم قال:"إنّه قد قال، فمن قال: ما شاء اللَّه، فليفصل بينهما: ثم شئتَ".
والمسعودي مختلط، ولكن يحيى بن سعيد يروي عنه قبل الاختلاط. رواه الحاكم (4/ 97) من وجه آخر عن المسعودي مختصرًا، وقال: صحيح الإسناد.
وأمّا ما رواه أبو داود (4980)، والإمام أحمد (23265) كلاهما من حديث شعبة، عن منصور، عن عبد اللَّه بن يسار، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرًا:"لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء اللَّه ثم شاء فلان".
فهو منقطع؛ فإنّ عبد اللَّه بن يسار لم يسمع من حذيفة كما قال ابن معين.
قال عثمان بن سعيد الدّارميّ: وسألت يحيى بن معين عن عبد اللَّه بن يسار الذي يروي عنه منصور، عن حذيفة:"لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء فلان" ألقيَ حذيفة؟ فقال: لا أعلمه.
انظر: تاريخ ابن معين (567)، وكذا ذكره أيضًا العلائيّ في جامع التحصيل (407).
وقد سبق أن تابعه ربعي بن حراش، عن حذيفة، ولكن رجّح البخاريّ وغيره أنه من مسند الطفيل بن سخبرة أخي عائشة كما سبق. كما أن البخاري رجح رواية منصور عن عبد اللَّه بن يسار عن حذيفة على رواية معبد بن خالد بن عبد اللَّه بن يسار، عن فتيلة. ذكره الترمذيّ في العلل الكبير (2/ 659) واللَّه أعلم بالصواب.
وقوله:"لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء فلان" لأنّه مما يوهم التسوية.
আল-জামি` আল-কামিল (454)