461 - عن أمِّ الرّبيع بنت البراء -وهي أمّ حارثة بن سراقة- أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت:"يا نبي اللَّه، ألا تُحدّثني عن حارثة -وكان قُتل يوم بدر، أصابه سهم غرب- فإن كان في الجنّة صبرتُ، وإن كان غير ذلك اجتهدتُ عليه في البكاء. قال:"يا أمَّ حارثة إنّها جنان في الجنّة، وإنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى".



صحيح: رواه البخاريّ في الجهاد (2809) عن محمد بن عبد اللَّه، حدّثنا حسين بن محمد أبو أحمد، حدّثنا شيبان، عن قتادة، حدّثنا أنس بن مالك، أنّ أمّ الربيع بنت البراء أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكرت مثله.



وأخرجه الترمذيّ (3174) من وجه آخر عن قتادة وفيه:"إنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنّة، وأوسطها، وأفضلها".



وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أنس".



وقوله:"سهم غرْبٌ" وهو سهم طائش لا يدري من راميه.

আল-জামি` আল-কামিল (461)