4648 - عن عبد الله بن عباس: أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَإِنْ شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ:"أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ مُجْزِئًا؟". قَال: نَعَمْ، قَال:"فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ".
صحيح: رواه النسائيّ (2640، 5393) عن مجاهد بن موسى، عن هُشيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، قال: فذكره.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (1812) عن هشيم، بإسناده إلا أنه قال: عن ابن عباس أو الفضل بن عباس، فذكره.
لأنه وقع الخلاف على يحيى بن أبي إسحاق فروى هكذا كما مرّ، ورواه أيضًا عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس هكذا.
ورواه شعبة، عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: سمعت سليمان بن يسار، حدّثنا الفضل، قال:"كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله رجل، فقال: إنّ أبي -أو أمي- شيخ كبير، لا يستطيع الحج" فذكر الحج. رواه الإمام أحمد (1813) من طريقه.
ورواه النسائيّ من طريقين: من طريقه (5395)، ومن طريق محمد (هو ابن سيرين) (2643، 5394) كلاهما عن يحيى بن أبي إسحاق.
قال النسائي:"سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس".
قلت: وهو كما قال؛ لأنّ الفضل بن العباس توفي سنة (18 هـ) في طاعون عمواس، وسليمان ابن يسار ولد في خلافة عثمان، فالصحيح أن بينهما واسطة، وهو ابن عباس.
فمرة يروي ابن عباس عن الفضل، وأخرى بدونه.
قال الترمذيّ (3/ 259): سألت محمدًا عن هذه الرّوايات فقال:"أصحّ شيء في هذا الباب ما رُوي عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. وقال: ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، ثم روى هذا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وأرسله. ولم يذكر الذي سمعه منه".
صحيح: رواه النسائيّ (2640، 5393) عن مجاهد بن موسى، عن هُشيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، قال: فذكره.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (1812) عن هشيم، بإسناده إلا أنه قال: عن ابن عباس أو الفضل بن عباس، فذكره.
لأنه وقع الخلاف على يحيى بن أبي إسحاق فروى هكذا كما مرّ، ورواه أيضًا عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس هكذا.
ورواه شعبة، عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: سمعت سليمان بن يسار، حدّثنا الفضل، قال:"كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله رجل، فقال: إنّ أبي -أو أمي- شيخ كبير، لا يستطيع الحج" فذكر الحج. رواه الإمام أحمد (1813) من طريقه.
ورواه النسائيّ من طريقين: من طريقه (5395)، ومن طريق محمد (هو ابن سيرين) (2643، 5394) كلاهما عن يحيى بن أبي إسحاق.
قال النسائي:"سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس".
قلت: وهو كما قال؛ لأنّ الفضل بن العباس توفي سنة (18 هـ) في طاعون عمواس، وسليمان ابن يسار ولد في خلافة عثمان، فالصحيح أن بينهما واسطة، وهو ابن عباس.
فمرة يروي ابن عباس عن الفضل، وأخرى بدونه.
قال الترمذيّ (3/ 259): سألت محمدًا عن هذه الرّوايات فقال:"أصحّ شيء في هذا الباب ما رُوي عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. وقال: ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، ثم روى هذا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وأرسله. ولم يذكر الذي سمعه منه".
আল-জামি` আল-কামিল (4648)