4882 - عن عمر بن الخطاب، قال: فِيمَ الرَّمَلانُ الْيَوْمَ، وَالْكَشْفُ عَن الْمَنَاكِبِ، وَقَدْ أَطَّأَ الله الإِسْلامَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ؟ ! مَعَ ذَلِكَ لا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم.
حسن: رواه أبو داود (1887) عن أحمد بن حنبل -وهو في مسنده (317) -، وابن ماجه (2952) كلّهم من حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول (فذكره).
وإسناده حسن من أجل الكلام في هشام بن سعد، وهو المدني أبو عماد مختلف فيه، فضعّفه ابن معين والنسائي، ومشّاه غيرهم فهو حسن الحديث.
وصحّحه ابن خزيمة (2708)، والحاكم (1/ 454) كلاهما من هذا الوجه وقال:"صحيح على شرط مسلم". وأصله في صحيح البخاريّ (1605) كما مضى.
قال ابن خزيمة:"إنّ السنة قد كان يسنّها النبيّ صلى الله عليه وسلم لعلّة حادثة، فتزول العلّة، وتبقى السنة إلى الأبد؛ إذ النبيّ صلى الله عليه وسلم رمل في الابتداء، واضطبع ليُري المشركين قوّته وقوّة أصحابه، فبقي الاضطباع والرَّمل سنتان إلى الأبد".
حسن: رواه أبو داود (1887) عن أحمد بن حنبل -وهو في مسنده (317) -، وابن ماجه (2952) كلّهم من حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول (فذكره).
وإسناده حسن من أجل الكلام في هشام بن سعد، وهو المدني أبو عماد مختلف فيه، فضعّفه ابن معين والنسائي، ومشّاه غيرهم فهو حسن الحديث.
وصحّحه ابن خزيمة (2708)، والحاكم (1/ 454) كلاهما من هذا الوجه وقال:"صحيح على شرط مسلم". وأصله في صحيح البخاريّ (1605) كما مضى.
قال ابن خزيمة:"إنّ السنة قد كان يسنّها النبيّ صلى الله عليه وسلم لعلّة حادثة، فتزول العلّة، وتبقى السنة إلى الأبد؛ إذ النبيّ صلى الله عليه وسلم رمل في الابتداء، واضطبع ليُري المشركين قوّته وقوّة أصحابه، فبقي الاضطباع والرَّمل سنتان إلى الأبد".
আল-জামি` আল-কামিল (4882)