4949 - عن عبد العزيز بن رُفيع، قال: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ شَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: بِمِنًى. قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّي الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَال: بِالأَبْطَحِ. ثُمَّ قَالَ: افْعَلْ مَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1653)، ومسلم في الحج (1309) كلاهما عن إسحاق ابن يوسف الأزرق، حدّثنا سفيان (هو الثوريّ)، عن عبد العزيز بن رفيع، به، ولفظهما سواء إلّا أنه وقع عند البخاريّ زيادة لفظة (العصر) في قوله:"أين صلّى الظّهر والعصر يوم التروية".
وهي زيادة شاذّة تفرّد بها شيخ البخاريّ وهو عبد الله بن محمد الجعفيّ، عن إسحاق الأزرق.
قال الحافظ في الفتح (3/ 508):"فإنّ لفظ"العصر" لم يذكره غيره، فسيأتي في أواخر صفة الحج [1763] عن أبي موسى محمد بن المثني عند المصنف".
ثم ذكر اثني عشر نفسًا ممن رواه عن إسحاق الأزرق، ولم يقلْ أحدٌ منهم:"والعصر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1653)، ومسلم في الحج (1309) كلاهما عن إسحاق ابن يوسف الأزرق، حدّثنا سفيان (هو الثوريّ)، عن عبد العزيز بن رفيع، به، ولفظهما سواء إلّا أنه وقع عند البخاريّ زيادة لفظة (العصر) في قوله:"أين صلّى الظّهر والعصر يوم التروية".
وهي زيادة شاذّة تفرّد بها شيخ البخاريّ وهو عبد الله بن محمد الجعفيّ، عن إسحاق الأزرق.
قال الحافظ في الفتح (3/ 508):"فإنّ لفظ"العصر" لم يذكره غيره، فسيأتي في أواخر صفة الحج [1763] عن أبي موسى محمد بن المثني عند المصنف".
ثم ذكر اثني عشر نفسًا ممن رواه عن إسحاق الأزرق، ولم يقلْ أحدٌ منهم:"والعصر".
আল-জামি` আল-কামিল (4949)