4963 - عن جابر بن عبد الله قال: فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلّي به الظّهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث

قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشكّ قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام -كما كانت قريش تصنع في الجاهليّة-، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتي عرفة فوجد القبّة قد ضُربت له بنمرة فنزل بها.



صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، فذكر بطوله في حجّة النبيّ صلى الله عليه وسلم.



قوله:"نمرة" هي موضع بجنب عرفات وليس من عرفات.



أما قوله:"حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة" ففيه تجوّز، والمراد قارب عرفات. انظر شرح مسلم للنوويّ (8/ 180).

আল-জামি` আল-কামিল (4963)