497 - عن ابن عباس، قال: أخبرني رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار، أنّهم بينما هم جلوس ليلةً مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رُمي بنجمٍ فاستنار، فقال لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ماذا كنتم تقولون في الجاهليّة إذا رُمي بمثل هذا؟". قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، كنّا نقول: وُلد اللّيلة رجل عظيم، ومات رجلٌ عظيم. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"فإنها لا يُرمي بها لموت أحد ولا لحياته، ولكنْ ربُّنا تبارك وتعالى اسْمُه إذا قضى أمرًا سبَّح حملةُ العرش، ثم سَبَّح أهلُ السّماء الذين يَلُونَهم، حتّى يبلُغَ التَّسْبيحُ أهلَ هذه السّماء الدُّنيا. ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربّكم فيخبرونهم ماذا قال. قال: فيستخبر بعض أهل السّماوات بعضًا، حتى يبلغ الخبرُ هذه السّماء الدّنيا فتخطف الجنُّ السّمع فيقذفون إلى أوليائهم. ويُرْمَوْن به. فما جاؤوا به على وجهه فهو حقٌّ، ولكنَّهم يَقْرِفون فيه ويزيدون".
صحيح: رواه مسلم في السلام (2229) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني علي بن حسين، أن عبد اللَّه بن عباس قال (فذكره).
وقوله:"يقرفون": معناه يخلطون فيه الكذب، وهو بمعنى يقذفون.
صحيح: رواه مسلم في السلام (2229) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني علي بن حسين، أن عبد اللَّه بن عباس قال (فذكره).
وقوله:"يقرفون": معناه يخلطون فيه الكذب، وهو بمعنى يقذفون.
আল-জামি` আল-কামিল (497)