4998 - عن عروة بن الزبير، أنه قال: سُئل أسامة بن زيد وأنا جالسٌ معه: كيف كان يسير رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العَنَق، فإذا وجد فجوةً نصَّ.
قال مالك: قال هشام: والنَّصُّ فوق العَنَق.
متفق عليه: رواه مالك في الحج (176) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره. ورواه البخاريّ في الحج (1666) عن عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، به، مثله.
ورواه مسلم في الحجّ (1286: 283، 284) من طرق، عن هشام بن عروة، به، بلفظ:"كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة؟" فذكره.
قوله:"العنَق" بفتح المهملة والنون هو السير الذي بين الإبطاء والإسراع.
وقوله:"نصَّ" أي أسرع، وأصل النّص غاية المشي، ومنه نصصت الشيء رفعته، ثم استعمل في ضرب سريع من السير. انظر الفتح (3/ 518).
قال مالك: قال هشام: والنَّصُّ فوق العَنَق.
متفق عليه: رواه مالك في الحج (176) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره. ورواه البخاريّ في الحج (1666) عن عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، به، مثله.
ورواه مسلم في الحجّ (1286: 283، 284) من طرق، عن هشام بن عروة، به، بلفظ:"كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة؟" فذكره.
قوله:"العنَق" بفتح المهملة والنون هو السير الذي بين الإبطاء والإسراع.
وقوله:"نصَّ" أي أسرع، وأصل النّص غاية المشي، ومنه نصصت الشيء رفعته، ثم استعمل في ضرب سريع من السير. انظر الفتح (3/ 518).
আল-জামি` আল-কামিল (4998)