501 - عن البراء بن عازب، قال: قرأ رجلٌ الكهف وفي الدار الدّابة، فجعلتْ تنفر، فسلّم، فإذا ضبابة أو سحابة غشيتْه. فذكره للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:"اقرأْ فلان، فإنّها السكينة نزلت للقرآن أو تنزّلتْ للقرآن".
متفق عليه: رواه البخاريّ في المناقب (3614)، ومسلم في صلاة المسافرين (795) كلاهما من حديث شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت البراء بن عازب، فذكره، ولفظهما سواء.
وروياه عن زهير أبي خيثمة، عن ابن أبي إسحاق، بإسناده وفيه:"كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشَطَنَيْنِ، فتغشّته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسُه يَنْفِر، فلما أصبح أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال:"تلك السكينة تنزّلتْ بالقرآن".
رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5011) عن عمرو بن خالد، ومسلم، عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن زهير أبي خيثمة.
والسكينة قيل: هم الملائكة، وقيل: ما يحصل به السكون وصفاء القلب.
وشطن: هو الحبل الطويل.
متفق عليه: رواه البخاريّ في المناقب (3614)، ومسلم في صلاة المسافرين (795) كلاهما من حديث شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت البراء بن عازب، فذكره، ولفظهما سواء.
وروياه عن زهير أبي خيثمة، عن ابن أبي إسحاق، بإسناده وفيه:"كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشَطَنَيْنِ، فتغشّته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسُه يَنْفِر، فلما أصبح أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال:"تلك السكينة تنزّلتْ بالقرآن".
رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5011) عن عمرو بن خالد، ومسلم، عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن زهير أبي خيثمة.
والسكينة قيل: هم الملائكة، وقيل: ما يحصل به السكون وصفاء القلب.
وشطن: هو الحبل الطويل.
আল-জামি` আল-কামিল (501)