5018 - عن عمرو بن ميمون يقول: شهدت عمر رضي الله عنه صلَّى بجمع الصُّبح، ثم وقف فقال: إنّ المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشّمس ويقولون: أَشْرِقْ ثَبِير، وأنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس.



صحيح: رواه البخاريّ في الحج (1684) عن حجاج بن منهال، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت عمرو بن ميمون يقول (فذكره).



وفي غير الصّحيح بإسناد صحيح:"أشرق ثبير كيما نغير" رواه ابن ماجه (3022) وأحمد وغيرهما.



وقوله:"أشرق ثبير" أي ادخل أيها الجبل في الشروق كما يقال: أجْنب -أي ادخل في الجنوب، وأشمل- أي ادخل في الشمال.



ومنه قوله تعالى: {فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ} [الشعراء: 60] أي لحقوهم في وقت دخولهم في شروق الشمس وهو طلوعها.



و"ثبير" بفتح الثاء وكسر الباء، جبل المزدلفة على يسار الذاهب إلى منى. وقيل: هو أعظم

جبال مكة.



وقوله:"كيما نغير" أي كي نغير، وما زائدة. ونُغير أي ندفع للنحر. انظر"القرى" للطبريّ (ص 427 - 428).

আল-জামি` আল-কামিল (5018)