5022 - عن ابن عباس، قال: إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلقوا العِصيَّ والجِعَابَ والقِعَابَ، فإذا نفروا، تقعقعت تلك،
فنفروا بالناس، وقال: ولقد رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذِفْرَى ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده:"يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة".
حسن: رواه أحمد (2193) وابن خزيمة (2863) والحاكم (1/ 465) وعنه البيقهي (5/ 126) كلهم من حديث حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، فذكره. واللفظ لأحمد.
قال الحاكم:"صحيح على شرط البخاري".
قلت: إسناده حسن من أجل كثير بن شنظير المازني أبو قرة البصري، مختلف فيه، فضعَّفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وأبو أحمد الحاكم.
وابن شنظير من رجال الشيخين، وقال ابن عدي:"أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة"، ويكون هذا منها إن شاء الله تعالي.
وقوله:"الإيضاع": هو حمل البعير ونحوه على الإسراع.
فنفروا بالناس، وقال: ولقد رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذِفْرَى ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده:"يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة".
حسن: رواه أحمد (2193) وابن خزيمة (2863) والحاكم (1/ 465) وعنه البيقهي (5/ 126) كلهم من حديث حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، فذكره. واللفظ لأحمد.
قال الحاكم:"صحيح على شرط البخاري".
قلت: إسناده حسن من أجل كثير بن شنظير المازني أبو قرة البصري، مختلف فيه، فضعَّفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وأبو أحمد الحاكم.
وابن شنظير من رجال الشيخين، وقال ابن عدي:"أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة"، ويكون هذا منها إن شاء الله تعالي.
وقوله:"الإيضاع": هو حمل البعير ونحوه على الإسراع.
আল-জামি` আল-কামিল (5022)