5028 - عن عائشة أنها قالت: استأذنتْ سودةُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل حَطْمَة النّاسِ -وكانت امرأةً ثَبِطةً (يقول القاسم: والثَّبطةُ الثَّقيلة) قال: فأذن لها فخرجت قبل دفعه، وحَبَسَنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه.
ولأَنْ أكُونَ استأذنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذَنْتُهُ سودةُ فأكونَ أدفعُ بإذنه أحبُّ إليَّ من مَفْرُوحٍ به.
متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1681)، ومسلم في الحج (1290: 293) كلاهما من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لمسلم.
قوله:"قبل حطمة الناس" أي قبل أن يزدحموا ويحطم بعضهم بعضًا.
قوله:"ثبطة" بفتح المثلثة وكسر الموحدة بعدها مهملة خفيفة - أي بطيئة الحركة.
قوله:"مفروح به" أي ما يفرح به من كلِّ شيء.
ولأَنْ أكُونَ استأذنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذَنْتُهُ سودةُ فأكونَ أدفعُ بإذنه أحبُّ إليَّ من مَفْرُوحٍ به.
متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1681)، ومسلم في الحج (1290: 293) كلاهما من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لمسلم.
قوله:"قبل حطمة الناس" أي قبل أن يزدحموا ويحطم بعضهم بعضًا.
قوله:"ثبطة" بفتح المثلثة وكسر الموحدة بعدها مهملة خفيفة - أي بطيئة الحركة.
قوله:"مفروح به" أي ما يفرح به من كلِّ شيء.
আল-জামি` আল-কামিল (5028)