5054 - عن ابن عمر، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا رمي الجمار مشى إليها ذاهبًا وراجعًا.
صحيح: رواه الترمذيّ (900) عن يوسف بن عيسى، حدّثنا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
قال الترمذي:"حسن صحيح".
ورواه أبو داود (1969) عن القعنبيّ، حدّثنا عبد الله -يعني ابن عمر-، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النّحر ماشيًا ذاهبًا وراجعًا، ويخبر أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يفعل.
وفيه عبد الله بن عمر بن حفص العمريّ ضعيف، ولكن تابعه أخوه عبيد الله -المصغر- وهو ثقة، كما رأيت.
قال الترمذي: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم. وقال بعضهم: يركب يوم النحر، ويمشي في الأيام التي بعد يوم النحر.
وكأنّ من قال هذا إنما أراد اتباع النبيّ صلى الله عليه وسلم في فعله؛ لأنه رُوي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه ركب يوم النحر حيث ذهب يرمي الجمار، ولا يرمي يوم النحر إلا جمرة العقبة" انتهى.
وقال البيهقيّ (5/ 131) بعد أن روى الحديث من طريق أبي داود:"قال الشافعيّ: يُشبه إذ رمي يوم النحر راكبًا لاتصال ركوبه من المزدلفة، إن رمي يوم النّفر راكبًا لاتصال ركوبه بالصدر".
قال البيهقي:"وهذا قول عطاء بن أبي رباح" ثم أسنده عنه قال:"رمي الجمار ركوب يومين، ومشي يومين".
ثم قال: فإن صحّ حديث العمري كان أولى بالاتباع.
قلت: لعلّ البيهقيّ لم يقف على طريق عبيد الله بن عمر، ولذا علق الحكم على صحة الخبر، وبالله التوفيق.
وفي معناه ما رُويَ عن ابن عباس: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رمي الجمرة يوم النحر راكبًا.
رواه الترمذيّ (899)، وابن ماجه (3034) كلاهما من حديث الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكره. قال الترمذي:"حسن".
ولكن فيه الحجاج هو ابن أرطاة ضعيف مدلّس، ضعّفه النسائي وغيره.
صحيح: رواه الترمذيّ (900) عن يوسف بن عيسى، حدّثنا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
قال الترمذي:"حسن صحيح".
ورواه أبو داود (1969) عن القعنبيّ، حدّثنا عبد الله -يعني ابن عمر-، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النّحر ماشيًا ذاهبًا وراجعًا، ويخبر أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يفعل.
وفيه عبد الله بن عمر بن حفص العمريّ ضعيف، ولكن تابعه أخوه عبيد الله -المصغر- وهو ثقة، كما رأيت.
قال الترمذي: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم. وقال بعضهم: يركب يوم النحر، ويمشي في الأيام التي بعد يوم النحر.
وكأنّ من قال هذا إنما أراد اتباع النبيّ صلى الله عليه وسلم في فعله؛ لأنه رُوي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه ركب يوم النحر حيث ذهب يرمي الجمار، ولا يرمي يوم النحر إلا جمرة العقبة" انتهى.
وقال البيهقيّ (5/ 131) بعد أن روى الحديث من طريق أبي داود:"قال الشافعيّ: يُشبه إذ رمي يوم النحر راكبًا لاتصال ركوبه من المزدلفة، إن رمي يوم النّفر راكبًا لاتصال ركوبه بالصدر".
قال البيهقي:"وهذا قول عطاء بن أبي رباح" ثم أسنده عنه قال:"رمي الجمار ركوب يومين، ومشي يومين".
ثم قال: فإن صحّ حديث العمري كان أولى بالاتباع.
قلت: لعلّ البيهقيّ لم يقف على طريق عبيد الله بن عمر، ولذا علق الحكم على صحة الخبر، وبالله التوفيق.
وفي معناه ما رُويَ عن ابن عباس: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رمي الجمرة يوم النحر راكبًا.
رواه الترمذيّ (899)، وابن ماجه (3034) كلاهما من حديث الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكره. قال الترمذي:"حسن".
ولكن فيه الحجاج هو ابن أرطاة ضعيف مدلّس، ضعّفه النسائي وغيره.
আল-জামি` আল-কামিল (5054)