507 - عن ابن عباس، قال: دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم البيت، وجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم. فقال:"أما لهم فقد سمعوا أن الملائكة لا ندخل بيتًا فيه صورة. هذا إبراهيم مصور، فما له يسْتَقْسِمُ".



صحيح: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3351) عن يحيى بن سلمان، قال: حدثني ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو، أن بكيرًا حدّثه عن كُريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، فذكر الحديث.



ورواه الإمام أحمد (2508) عن هارون بن معروف، عن ابن وهب، وفيه:"فما باله يستقسم؟".



وقوله:"يستقسِم" كأنّهم جعلوا صورته على وجه كان يستقسم، ومن المعلوم أنّ إبراهيم كان بريئًا منه، والاستقسام من الأمور الجاهليّة، وهو المذكور في قوله تعالى: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} [سورة المائدة: 3].

আল-জামি` আল-কামিল (507)