5126 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانتِ العرب يجعلون عامًا شهرًا، وعامين شهرين، فلا يصيبون الحجّ في أيام الحجّ إلّا في خمس وعشرين سنة مرة، وهو النسيء الذي ذكره الله في كتابه. فلما حجّ أبو بكر بالنّاس وافق العام الحجّ، فسماه الله الحجّ الأكبر، وحجّ رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام المقبل، فاستقبل الناسُ الأهلّة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ الزّمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السّماوات والأرض".
حسن: رواه الطّحاويّ في شرح مشكل الآثار (1457) عن جعفر بن محمد بن الحسن الفريابيّ، قال: حدّثنا الصّلت بن مسعود الجحدريّ، قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفاويّ، قال: حدّثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن جدّه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عمرو بن شعيب، ومحمد بن عبد الرحمن الطّفاوي فإنّهما حسنا الحديث إذا لم يخالفا.
قال بعض أهل العلم: إنّما أخّر النبيّ صلى الله عليه وسلم الحجّ ليوافق أهل الحساب، فلمّا استدار الزّمان كهيئته حجّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليوافق حجّ النّاس بعده إلى يوم القيامة.
حسن: رواه الطّحاويّ في شرح مشكل الآثار (1457) عن جعفر بن محمد بن الحسن الفريابيّ، قال: حدّثنا الصّلت بن مسعود الجحدريّ، قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفاويّ، قال: حدّثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن جدّه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عمرو بن شعيب، ومحمد بن عبد الرحمن الطّفاوي فإنّهما حسنا الحديث إذا لم يخالفا.
قال بعض أهل العلم: إنّما أخّر النبيّ صلى الله عليه وسلم الحجّ ليوافق أهل الحساب، فلمّا استدار الزّمان كهيئته حجّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليوافق حجّ النّاس بعده إلى يوم القيامة.
আল-জামি` আল-কামিল (5126)