5165 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ادَّلج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة النّفر من البطحاء ادِّلاجًا.
صحيح: رواه ابن ماجه (3068)، والإمام أحمد (24493) كلاهما عن عمار بن رزيق، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لابن ماجه. ولفظ أحمد نحوه.
وصحّحه ابن خزيمة (2997) فرواه من وجه آخر عن إبراهيم، قال: قال الأسود، قالت عائشة:"لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مُدَّلجًا من الأبطح، وهو يصعد وأنا أنزل أو ينزل وأنا أصعد".
وقوله: ادّلاجًا -بتشديد الدال، وهو السير في آخر الليل سحرًا، وهو المراد هنا. وقيل: بسكون الدال- وهو السير في أول الليل. وكلاهما صحيح، فإن كان الأول فالمراد به سير النبي صلى الله عليه وسلم من البطحاء إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع، وإن كان الثاني فالمراد به سير عائشة في أول الليل مع أخيها للاعتمار من التنعيم.
وبوّب البخاريّ كما بوّبتُ، والظاهر أنه يقصد به التشديد على الدال لبيان ارتحال النبيّ صلى الله عليه وسلم في آخر الليل، وأخرج حديثين من طريق عائشة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة في قصة حيضة صفية، فلما قيل له إنها طافت طواف الإفاضة. قال:"فانفري".
صحيح: رواه ابن ماجه (3068)، والإمام أحمد (24493) كلاهما عن عمار بن رزيق، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لابن ماجه. ولفظ أحمد نحوه.
وصحّحه ابن خزيمة (2997) فرواه من وجه آخر عن إبراهيم، قال: قال الأسود، قالت عائشة:"لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مُدَّلجًا من الأبطح، وهو يصعد وأنا أنزل أو ينزل وأنا أصعد".
وقوله: ادّلاجًا -بتشديد الدال، وهو السير في آخر الليل سحرًا، وهو المراد هنا. وقيل: بسكون الدال- وهو السير في أول الليل. وكلاهما صحيح، فإن كان الأول فالمراد به سير النبي صلى الله عليه وسلم من البطحاء إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع، وإن كان الثاني فالمراد به سير عائشة في أول الليل مع أخيها للاعتمار من التنعيم.
وبوّب البخاريّ كما بوّبتُ، والظاهر أنه يقصد به التشديد على الدال لبيان ارتحال النبيّ صلى الله عليه وسلم في آخر الليل، وأخرج حديثين من طريق عائشة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة في قصة حيضة صفية، فلما قيل له إنها طافت طواف الإفاضة. قال:"فانفري".
আল-জামি` আল-কামিল (5165)