5168 - عن عبد الله بن عمر، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه رُئي وهو في مُعرَّسٍ بذي الحليفة ببطن الوادي، قيل له: إنّك ببطحاء مباركة.
وقد أناخ بنا سالم يتوخّى بالمناخ الذي كان عبد الله ينيخ، يتحرّي معرَّس رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينهم وبين الطريق وسطٌ من ذلك.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1535)، ومسلم في الحج (1346: 433) كلاهما من طريق موسي بن عقبة، عن سالم، عن أبيه. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم مختصر اقتصر فيه على المرفوع.
وأما تعريس النبي صلى الله عليه وسلم عند رجوعه في ذي الحليفة فلم يثبت في خبر صحيح.
ونقل النووي عن القاضي عياض بصيغة التمريض فقال:"وقيل: إنما نزل النبي صلى الله عليه وسلم به في رجوعه حتى يصبح لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلا كما نهى عنه صريحا في الأحاديث المشهورة"، واعتمده من جاء بعده.
وأما النزول والصلاة فيها فهو مذهب ابن عمر، ولم يوافقه أحد من الصحابة لأن نزوله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة كنزوله في سائر طريق مكة لأنه كان يصلي الفريضة حيث أدركتْه.
وقد أناخ بنا سالم يتوخّى بالمناخ الذي كان عبد الله ينيخ، يتحرّي معرَّس رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينهم وبين الطريق وسطٌ من ذلك.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1535)، ومسلم في الحج (1346: 433) كلاهما من طريق موسي بن عقبة، عن سالم، عن أبيه. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم مختصر اقتصر فيه على المرفوع.
وأما تعريس النبي صلى الله عليه وسلم عند رجوعه في ذي الحليفة فلم يثبت في خبر صحيح.
ونقل النووي عن القاضي عياض بصيغة التمريض فقال:"وقيل: إنما نزل النبي صلى الله عليه وسلم به في رجوعه حتى يصبح لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلا كما نهى عنه صريحا في الأحاديث المشهورة"، واعتمده من جاء بعده.
وأما النزول والصلاة فيها فهو مذهب ابن عمر، ولم يوافقه أحد من الصحابة لأن نزوله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة كنزوله في سائر طريق مكة لأنه كان يصلي الفريضة حيث أدركتْه.
আল-জামি` আল-কামিল (5168)