5207 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن.
صحيح: رواه أبو داود (1751)، وابن ماجه (3133) كلاهما من حديث الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.
والوليد بن مسلم مدلس إلا أنه صرّح بالتحديث في رواية ابن ماجه.
وصحّحه ابن خزيمة (2903)، والحاكم (1/ 467) كما في تلخيص الذهبي له، كلاهما من حديث الوليد بن مسلم.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".
تنبيه: وقع في المستدرك المطبوع خطأ في الإسناد، فرواه من طريق النسائي هكذا: حدّثنا أبو على الحسين بن علي الحافظ، أنبأنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه بمصر، ثنا محمد بن أبي كثير، عن سلمة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، بمثله.
والحديث في سنن النسائيّ الكبرى (4128) عن عمرو بن عثمان، عن الوليد، عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مثله. وزاد:"في حجّة الوداع".
وهذا مما يؤكّد وقوع الخطأ في سند الحاكم المطبوع.
وأمّا الحافظ ابن حجر فلم يعزه إليه أصلًا، وإنما اكتفى بعزوه إلى ابن خزيمة وحده. انظر: إتحاف المهرة (16/ 124).
والوليد مدلس إلا أنه صرّح كما مضى، وقد تابعه إسماعيل بن سماعة، عن الأوزاعي، بإسناده مثله. رواه ابن حبان (4008) من طريق هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن سماعة، فذكره.
وهشام بن عمار حسن الحديث، ومتابعة إسماعيل بن سماعة للوليد يؤكّد بأن الوليد لم يسقط أحدًا بين الأوزاعي وبين يحيى بن أبي كثير، فإنه يفعل هذا أحيانًا مع الضعفاء بحجة أن الأوزاعي أنبل من أن يروي عن الضّعفاء.
صحيح: رواه أبو داود (1751)، وابن ماجه (3133) كلاهما من حديث الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.
والوليد بن مسلم مدلس إلا أنه صرّح بالتحديث في رواية ابن ماجه.
وصحّحه ابن خزيمة (2903)، والحاكم (1/ 467) كما في تلخيص الذهبي له، كلاهما من حديث الوليد بن مسلم.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".
تنبيه: وقع في المستدرك المطبوع خطأ في الإسناد، فرواه من طريق النسائي هكذا: حدّثنا أبو على الحسين بن علي الحافظ، أنبأنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه بمصر، ثنا محمد بن أبي كثير، عن سلمة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، بمثله.
والحديث في سنن النسائيّ الكبرى (4128) عن عمرو بن عثمان، عن الوليد، عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مثله. وزاد:"في حجّة الوداع".
وهذا مما يؤكّد وقوع الخطأ في سند الحاكم المطبوع.
وأمّا الحافظ ابن حجر فلم يعزه إليه أصلًا، وإنما اكتفى بعزوه إلى ابن خزيمة وحده. انظر: إتحاف المهرة (16/ 124).
والوليد مدلس إلا أنه صرّح كما مضى، وقد تابعه إسماعيل بن سماعة، عن الأوزاعي، بإسناده مثله. رواه ابن حبان (4008) من طريق هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن سماعة، فذكره.
وهشام بن عمار حسن الحديث، ومتابعة إسماعيل بن سماعة للوليد يؤكّد بأن الوليد لم يسقط أحدًا بين الأوزاعي وبين يحيى بن أبي كثير، فإنه يفعل هذا أحيانًا مع الضعفاء بحجة أن الأوزاعي أنبل من أن يروي عن الضّعفاء.
আল-জামি` আল-কামিল (5207)