5214 - عن عائشة، قالت: أهدى النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرة غنمًا.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1701)، ومسلم في الحج (1321: 367) كلاهما من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته. واللفظ للبخاريّ.
وأمّا ما رُوي عن جابر: أهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت غنمًا. فهو غير محفوظ. رواه الإمام أحمد (14891)، والبزار -كشف الأستار 1106 - كلاهما من حديث أبي زُبيد عشر بن القاسم، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره. وزاد البزار:"مقلّدة" وقال:"لا نعلمه عن جابر إلّا من هذا الوجه، إنما يرويه أصحاب الأعمش عنه، عن إبراهيم، عن أسود، عن عائشة. ولم يتابع عبثر على قوله: عن جابر". انتهى.
وبمثل ذلك أعلّه الدارقطنيّ"العلل" (15/ 71).
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1701)، ومسلم في الحج (1321: 367) كلاهما من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته. واللفظ للبخاريّ.
وأمّا ما رُوي عن جابر: أهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت غنمًا. فهو غير محفوظ. رواه الإمام أحمد (14891)، والبزار -كشف الأستار 1106 - كلاهما من حديث أبي زُبيد عشر بن القاسم، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره. وزاد البزار:"مقلّدة" وقال:"لا نعلمه عن جابر إلّا من هذا الوجه، إنما يرويه أصحاب الأعمش عنه، عن إبراهيم، عن أسود، عن عائشة. ولم يتابع عبثر على قوله: عن جابر". انتهى.
وبمثل ذلك أعلّه الدارقطنيّ"العلل" (15/ 71).
আল-জামি` আল-কামিল (5214)