5219 - عن عائشة، قالت: لقد رأيتني أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم، فيبعث به، ثم يقيم فينا حلالًا.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1703)، ومسلم في الحج (1321: 365) كلاهما من حديث إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته.
وأما ما رُوي عن جابر، قال: بينا النبيّ صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه، شق قميصه حتى خرج منه، فقيل له! فقال:"واعْدتُهم يقلِّدون هَدْيي اليوم فنسيت" فهو ضعيف.
رواه الإمام أحمد (14129) عن عبد الرزاق، حدّثنا داود بن قيس، عن عبد الرحمن بن عطاء، أنه سمع ابني جابر يحدثان، عن أبيهما، قال: فذكره.
وعبد الرحمن بن عطاء هو القرشي، يقال له: ابن أبي لبيبة الذّارع المدني صاحب الشارعة، مختلف فيه. فوثقه النسائيّ، وقال أبو حاتم: شيخ مجهول. وضعّفه الأزديّ، وأبو أحمد الحاكم، وابن عبد البر، وقال: ترك مالك الرواية عنه وهو جاره. ثم هو تلوّن في رواية هذا الحديث فمرة قال: إنه سمع ابني جابر كما هنا، وأخرى كما في المسند (23613) عن نفر من بني سلمة، قالوا: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم جالسًا فشق ثوبه فقال:"إني واعدت هديًا يشعر اليوم".
وأخرى كما في المسند أيضًا (15298) عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن
عبد الله، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا فقدَّ قميصه من جيبه حتى أخرجه من رجله، فنظر القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إني أمرت ببُدْني التي بعثت بها أن تُقلَّد اليوم، وتُشعر اليوم على ماء كذا وكذا فلبستُ قميصًا ونسيتُ، فلم أكن أُخرج قميصي من رأسي".
وكان قد بعث ببدنه من المدينة وأقام بالمدينة.
ومع اختلافه في الإسناد ففيه نكارة لأنه مخالف للحديث الصحيح الذي مضى بأن النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا بعث هديًا يقيم حلالًا، ولا يحرم عليه شيء أحله الله له.
فلا تغترن بقول الهيثميّ في"المجمع" (3/ 227): رواه أحمد ورجاله ثقات.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1703)، ومسلم في الحج (1321: 365) كلاهما من حديث إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته.
وأما ما رُوي عن جابر، قال: بينا النبيّ صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه، شق قميصه حتى خرج منه، فقيل له! فقال:"واعْدتُهم يقلِّدون هَدْيي اليوم فنسيت" فهو ضعيف.
رواه الإمام أحمد (14129) عن عبد الرزاق، حدّثنا داود بن قيس، عن عبد الرحمن بن عطاء، أنه سمع ابني جابر يحدثان، عن أبيهما، قال: فذكره.
وعبد الرحمن بن عطاء هو القرشي، يقال له: ابن أبي لبيبة الذّارع المدني صاحب الشارعة، مختلف فيه. فوثقه النسائيّ، وقال أبو حاتم: شيخ مجهول. وضعّفه الأزديّ، وأبو أحمد الحاكم، وابن عبد البر، وقال: ترك مالك الرواية عنه وهو جاره. ثم هو تلوّن في رواية هذا الحديث فمرة قال: إنه سمع ابني جابر كما هنا، وأخرى كما في المسند (23613) عن نفر من بني سلمة، قالوا: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم جالسًا فشق ثوبه فقال:"إني واعدت هديًا يشعر اليوم".
وأخرى كما في المسند أيضًا (15298) عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن
عبد الله، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا فقدَّ قميصه من جيبه حتى أخرجه من رجله، فنظر القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إني أمرت ببُدْني التي بعثت بها أن تُقلَّد اليوم، وتُشعر اليوم على ماء كذا وكذا فلبستُ قميصًا ونسيتُ، فلم أكن أُخرج قميصي من رأسي".
وكان قد بعث ببدنه من المدينة وأقام بالمدينة.
ومع اختلافه في الإسناد ففيه نكارة لأنه مخالف للحديث الصحيح الذي مضى بأن النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا بعث هديًا يقيم حلالًا، ولا يحرم عليه شيء أحله الله له.
فلا تغترن بقول الهيثميّ في"المجمع" (3/ 227): رواه أحمد ورجاله ثقات.
আল-জামি` আল-কামিল (5219)