5252 - عن مجاهد، قال: دخلتُ أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة. والناس يصلّون الضُّحى في المسجد. فسألناه عن صلاتهم، فقال: بدعة. فقال له عروة: يا أبا عبد الرحمن، كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أربع عمر. إحداهنّ في رجب. فكرهنا أن نكذّبه ونردّ عليه، وسمعنا استنان عائشةَ في الحجرة. فقال عروة: ألا تسمعين، يا أمَّ المؤمنين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن؟ فقالت: وما يقول؟ قال يقول: اعتمر النبيّ صلى الله عليه وسلم أربع عمر إحداهنّ في رجب. فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن. ما اعتمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلّا وهو معه. وما اعتمر في رجب قطّ.



متفق عليه: رواه البخاريّ في العمرة (1775 - 1776)، ومسلم في الحجّ (1255: 22) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن مجاهد، به، فذكره.



وأما قول ابن عمر:"إحداهنّ في رجب" فهو وهم منه رضي الله عنه، ولذا لما اعترضته عائشة سكت. زاد مسلم:"وابن عمر يسمع، فما قال: لا، ولا نعم. وسكت".

আল-জামি` আল-কামিল (5252)