5264 - عن جابر بن عبد الله، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أهلَّ وأصحابه بالحجّ … وأنّ عائشة حاضتْ، فنسكتْ المناسك كلَّها غير أنَّها لم تَطف بالبيت، قال: فلمّا طهُرتْ وطافتْ قالت: يا رسول الله، أتنطلقون بعمرة وحجّة، وأنطلق بالحجّ؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحجّ في ذي الحجة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في العمرة (1785) من طريق حبيب المعلِّم، عن عطاء (هو ابن أبي رباح)، حدثني جابر بن عبد الله، فذكره.
ورواه مسلم في الحج (1216) من أوجه أخرى -غير حبيب المعلّم-، عن عطاء، به، وليس فيه هذا اللّفظ.
لكن رواه (1213) من طريق أبي الزبير، عن جابر، بنحوه. ولفظه:" … فقالت: يا رسول الله، إني أجدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيت حتى حججت. قال:"فاذهب بها يا عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم". وذلك ليلة الحصبة.
وكان إذن النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة تطبيًا لخاطرها، وإلّا فيكره الخروج من مكة لعمرة تطوع؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا أصحابه لا في رمضان ولا في غيره، والطّواف بالبيت أفضل من الخروج اتفاقًا، علمًا بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يعتمر مع عائشة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في العمرة (1785) من طريق حبيب المعلِّم، عن عطاء (هو ابن أبي رباح)، حدثني جابر بن عبد الله، فذكره.
ورواه مسلم في الحج (1216) من أوجه أخرى -غير حبيب المعلّم-، عن عطاء، به، وليس فيه هذا اللّفظ.
لكن رواه (1213) من طريق أبي الزبير، عن جابر، بنحوه. ولفظه:" … فقالت: يا رسول الله، إني أجدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيت حتى حججت. قال:"فاذهب بها يا عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم". وذلك ليلة الحصبة.
وكان إذن النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة تطبيًا لخاطرها، وإلّا فيكره الخروج من مكة لعمرة تطوع؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا أصحابه لا في رمضان ولا في غيره، والطّواف بالبيت أفضل من الخروج اتفاقًا، علمًا بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يعتمر مع عائشة.
আল-জামি` আল-কামিল (5264)