5270 - عن عبد الله بن أبي أوفي، قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد. فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1791) عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفي، فذكره.



ورواه أيضًا في مواضع أخرى منها (1600) عن خالد بن عبد الله، ومنها (4188) عن يعلى بن عبيد الطنافسي، ومنها (4255) عن سفيان كلّهم عن إسماعيل بن أبي خالد.



ورواه مسلم في الحج (1332) من حديث هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد - وذكر فيه فقط ما يتعلق بالسؤال عن دخول الكعبة.



رواه أبو داود من وجهين (1902، 1903) من حديث خالد بن عبد الله، وشريك - كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، إلا أن شريكًا زاد فيه:"ثم حلق رأسه". وهذه الزيادة لم أقف في الروايات التي ساقها صاحبا الصحيح. وشريك هو ابن عبد الله القاضي، وكان سيء الحفظ.



وهذه العمرة هي عمرة القضاء، ولم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة في هذه العمرة وإنما دخلها يوم الفتح لتطهير بيت الله الحرام من طواغيت الجاهلية وأوثانها، وأما في حجة الوداع فالصحيح أنه لم

يدخلها أيضًا بخلاف ما ذكره المنذري بأنه دخل البيت في حجته.







أو يشير إليه إنْ لم يتمكن من مسحه، وإنْ كانت هذه الأحاديث لا يسلم منها من مقال، ولكن مجموعها يدل على أن له أصلا، وهو قول جمهور أهل العلم كما سبق النقل عن الترمذي.

আল-জামি` আল-কামিল (5270)