5333 - عن خباب قال: كنت قَيْنا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه. قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم، فقلت: لا أكفر حتى يُمِيتك الله، ثم تُبعث. قال: دعني حتى أموت وأُبعث فسأُوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ
عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [سورة مريم: 77 - 78].
متفق عليه: رواه البخاري في البيوع (2091)، ومسلم في صفات المنافقين (2795) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب فذكره.
قوله:"كنت قينا" قال ابن دريد: أصل القين الحداد، ثم صار كل صائغ عند العرب فينا. وقال الزجاج: القين الذي يصلح الأسنة، والقين أيضا الحداد. انظر"الفتح" (4/ 318).
عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [سورة مريم: 77 - 78].
متفق عليه: رواه البخاري في البيوع (2091)، ومسلم في صفات المنافقين (2795) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب فذكره.
قوله:"كنت قينا" قال ابن دريد: أصل القين الحداد، ثم صار كل صائغ عند العرب فينا. وقال الزجاج: القين الذي يصلح الأسنة، والقين أيضا الحداد. انظر"الفتح" (4/ 318).
আল-জামি` আল-কামিল (5333)