537 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلُها الطّاعون والدّجال".
متفق عليه: رواه مالك في كتاب الجامع (16) عن نعيم بن عبد اللَّه المُجْمر، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
ورواه البخاريّ في فضائل المدينة (1880) عن إسماعيل، ومسلم في الحجّ (1379) عن يحيى ابن يحيى - كلاهما عن مالك، به، مثله.
قوله:"أنقاب" جمع نَقَب -بفتح النون والقاف بعدها موحّدة-: قال ابن وهب:"المراد بها المداخل، وقيل: الأبواب، وأصل النَّقَب: الطّريق بين الجبلين، وقيل: الأنقاب: الطّرق التي يسلكها الناس، ومنه قوله تعالى: {فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ} [سورة ق: 36]". كذا قال الحافظ في الفتح 4/ 96.
قلت: وفي حديث أبي بكرة تصريح بأنّ للمدينة يومئذ سبعة أبواب، وعلى كلّ باب ملكان.
متفق عليه: رواه مالك في كتاب الجامع (16) عن نعيم بن عبد اللَّه المُجْمر، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
ورواه البخاريّ في فضائل المدينة (1880) عن إسماعيل، ومسلم في الحجّ (1379) عن يحيى ابن يحيى - كلاهما عن مالك، به، مثله.
قوله:"أنقاب" جمع نَقَب -بفتح النون والقاف بعدها موحّدة-: قال ابن وهب:"المراد بها المداخل، وقيل: الأبواب، وأصل النَّقَب: الطّريق بين الجبلين، وقيل: الأنقاب: الطّرق التي يسلكها الناس، ومنه قوله تعالى: {فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ} [سورة ق: 36]". كذا قال الحافظ في الفتح 4/ 96.
قلت: وفي حديث أبي بكرة تصريح بأنّ للمدينة يومئذ سبعة أبواب، وعلى كلّ باب ملكان.
আল-জামি` আল-কামিল (537)