5469 - عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"من حالت شفاعته دون حد من حدود اللَّه عز وجل فقد ضاد اللَّه في أمره. ومن مات وعليه دين فليس بالدينار ولا بالدرهم، ولكنها الحسنات والسيئات. ومن خاصم في باطل -وهو يعلمه- لم يزل في سخط اللَّه حتى ينزع. ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه اللَّه ردغة الخبال حتى يخرج مما قال".



صحيح: رواه الإمام أحمد (5385) عن حسن بن موسى قال: حدّثنا زهير بن معاوية، حدّثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد قال: خرجنا حجاجا عشرة من أهل الشام، حتى أتينا مكة، فذكر الحديث، قال: فأتيناه، فخرج إلينا -يعني ابن عمر-، فقال فذكر الحديث.



وصحّحه الحاكم (2/ 27)، وأخرجه أيضًا البيهقي (6/ 82) كلاهما من طريق زهير بن معاوية

به. وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".



ورواه أبو داود (3597) من هذا الطريق نفسه إلا أنه اختصره، ولم يذكر فيه الدين.



وقوله:"أسكنه اللَّه في ردغة الخبال" الردغة طين ووحل كثير، جمعه ردغ ورِداغ.



والخبال في الأصل الفساد، ويكون في الأفعال، والأبدان، والعقول. وقد ورد تفسيره في الحديث أنه عصارة أهل النّار. انظر"النهاية" (2/ 8، 215).

আল-জামি` আল-কামিল (5469)