5482 - عن عبد اللَّه بن جعفر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن اللَّه مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره اللَّه".
حسن: رواه ابن ماجه (2409)، والدارمي (2637)، والحاكم (2/ 23)، والبيهقي (5/ 355) كلهم من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدّثنا سعيد بن سفيان مولى الأسلميين، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جعفر فذكره.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وإسناده حسن من أجل سعيد بن سفيان الأسلمي مولاهم المدني، روى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان في الثقات، حسن إسناده أيضًا الحافظ ابن حجر في"الفتح" (5/ 54).
وفي الباب عن عائشة أنها كانت تدّان، فقيل لها: ما لك وللدين؟ قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له عز وجل عون".
رواه أحمد (24439)، والحاكم (2/ 22)، والبيهقي (5/ 354) كلهم من طريق القاسم بن الفضل، حدّثنا محمد بن علي قال: كانت عائشة تدّان فذكره.
ومحمد بن علي هو أبو جعفر الباقر لم يسمع من عائشة.
وأما ما رواه الحاكم والبيهقي من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة نحوه، وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".
فتعقبه الذهبي، فقال:"ابن مجبر وهاه أبو زرعة، وقال النسائي: متروك. لكن وثّقه أحمد".
قلت: هو محمد بن عبد الرحمن بن المجبَّر العمري البصري، ذكر الذهبي في"الميزان" (3/ 621) جماعة من أهل العلم تكلموا فيه من غير هؤلاء، منهم يحيى بن معين، والفلاس، والبخاري، ولكنه لم يذكر توثيق الإمام أحمد، فتأكد من ذلك.
وفي الباب أيضًا عن صهيب الخير، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"أيما رجل تدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي اللَّه سارقا".
رواه ابن ماجه (2410) عن هشام بن عمار قال: حدّثنا يوسف بن محمد بن صيفي بن صهيب الخير قال: حدثني عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب، عن شعيب بن عمرو قال: حدّثنا صهيب الخير فذكره.
وفيه يوسف بن محمد بن صيفي قال البخاري:"فيه نظر". وقال أبو حاتم:"لا بأس به". وذكره ابن حبان في ثقاته، وقد روى عنه عدد، وجعله الحافظ في مرتبة"مقبول".
وشيخه عبد الحميد بن زياد بن صيفي، وهو عمه، قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في ثقاته، وفي التقريب:"لين الحديث".
وللحديث إسناد آخر: رواه ابن ماجه (2410) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدّثنا يوسف ابن محمد بن صيفي، عن عبد الحميد بن زياد، عن أبيه، عن جده صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قال البخاري:"لا يصح سماع بعضهم من بعض".
وللحديث إسناد آخر: وهو ما رواه أحمد (1832) عن هشيم، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن الحسن بن محمد الأنصاري قال: حدثني رجل من النمر بن قاسط قال: سمعت صهيب بن سنان يحدث قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أيما رجل أصدق امرأة صداقا واللَّه يعلم أنه لا يريد أداءه إليها فغرَّها باللَّه، واستحل فرجها بالباطل لقي اللَّه يوم يلقاه وهو زان. وأيما رجل ادَّان من رجل
دينا واللَّه يعلم أنه لا يريد أداءه إليه فغرَّه باللَّه، واستحل ماله بالباطل لقي اللَّه عز وجل يوم يلقاه وهو سارق". وفيه رجل لم يسم.
وفيه أيضًا الحسن بن محمد الأنصاري، لم يذكر البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 306)، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/ 35)، وابن حبان في"الثقات" (6/ 166) من الرواة عنه غير عبد الحميد بن جعفر؛ فهو مجهول، ومع ذلك ذكره ابن حبان.
وللحديث طرق أخرى، ولا يصح منها شيء.
حسن: رواه ابن ماجه (2409)، والدارمي (2637)، والحاكم (2/ 23)، والبيهقي (5/ 355) كلهم من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدّثنا سعيد بن سفيان مولى الأسلميين، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جعفر فذكره.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وإسناده حسن من أجل سعيد بن سفيان الأسلمي مولاهم المدني، روى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان في الثقات، حسن إسناده أيضًا الحافظ ابن حجر في"الفتح" (5/ 54).
وفي الباب عن عائشة أنها كانت تدّان، فقيل لها: ما لك وللدين؟ قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له عز وجل عون".
رواه أحمد (24439)، والحاكم (2/ 22)، والبيهقي (5/ 354) كلهم من طريق القاسم بن الفضل، حدّثنا محمد بن علي قال: كانت عائشة تدّان فذكره.
ومحمد بن علي هو أبو جعفر الباقر لم يسمع من عائشة.
وأما ما رواه الحاكم والبيهقي من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة نحوه، وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".
فتعقبه الذهبي، فقال:"ابن مجبر وهاه أبو زرعة، وقال النسائي: متروك. لكن وثّقه أحمد".
قلت: هو محمد بن عبد الرحمن بن المجبَّر العمري البصري، ذكر الذهبي في"الميزان" (3/ 621) جماعة من أهل العلم تكلموا فيه من غير هؤلاء، منهم يحيى بن معين، والفلاس، والبخاري، ولكنه لم يذكر توثيق الإمام أحمد، فتأكد من ذلك.
وفي الباب أيضًا عن صهيب الخير، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"أيما رجل تدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي اللَّه سارقا".
رواه ابن ماجه (2410) عن هشام بن عمار قال: حدّثنا يوسف بن محمد بن صيفي بن صهيب الخير قال: حدثني عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب، عن شعيب بن عمرو قال: حدّثنا صهيب الخير فذكره.
وفيه يوسف بن محمد بن صيفي قال البخاري:"فيه نظر". وقال أبو حاتم:"لا بأس به". وذكره ابن حبان في ثقاته، وقد روى عنه عدد، وجعله الحافظ في مرتبة"مقبول".
وشيخه عبد الحميد بن زياد بن صيفي، وهو عمه، قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في ثقاته، وفي التقريب:"لين الحديث".
وللحديث إسناد آخر: رواه ابن ماجه (2410) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدّثنا يوسف ابن محمد بن صيفي، عن عبد الحميد بن زياد، عن أبيه، عن جده صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قال البخاري:"لا يصح سماع بعضهم من بعض".
وللحديث إسناد آخر: وهو ما رواه أحمد (1832) عن هشيم، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن الحسن بن محمد الأنصاري قال: حدثني رجل من النمر بن قاسط قال: سمعت صهيب بن سنان يحدث قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أيما رجل أصدق امرأة صداقا واللَّه يعلم أنه لا يريد أداءه إليها فغرَّها باللَّه، واستحل فرجها بالباطل لقي اللَّه يوم يلقاه وهو زان. وأيما رجل ادَّان من رجل
دينا واللَّه يعلم أنه لا يريد أداءه إليه فغرَّه باللَّه، واستحل ماله بالباطل لقي اللَّه عز وجل يوم يلقاه وهو سارق". وفيه رجل لم يسم.
وفيه أيضًا الحسن بن محمد الأنصاري، لم يذكر البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 306)، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/ 35)، وابن حبان في"الثقات" (6/ 166) من الرواة عنه غير عبد الحميد بن جعفر؛ فهو مجهول، ومع ذلك ذكره ابن حبان.
وللحديث طرق أخرى، ولا يصح منها شيء.
আল-জামি` আল-কামিল (5482)