558 - عن أبي هريرة، قال:"إذا خرجتْ روحُ المؤمن تلقاه ملكان يصعدانه". قال حمّاد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك.



قال:"ويقول أهل السّماء: روحٌ طيّبة جاءت من قِبل الأرض، صلى اللَّه عليكِ وعلى جسدٍ كنتِ تعمرينه، فيُنطلق به إلى ربِّه عز وجل، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل".



قال:"وإنّ الكافر إذا خرجتْ روحُه". قال حمّاد: وذكر من نَتْنِها، وذكر لعنًا."ويقول أهل السّماء: روح خبيثة جاءتْ من قبل الأرض. قال: فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل".



قال أبو هريرة: فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ريطةً، كانت عليه على أنْفه هكذا.



صحيح: رواه مسلم في كتاب الجنة (2872) عن عبيد اللَّه بن عمر القواريريّ، حدّثنا حمّاد بن زيد، حدّثنا بُديل، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي هريرة، فذكره.



قوله:"ريطة". الرَّيْطَةُ -بفتح الرّاء وإسكان الياء- وهو ثوب رقيق، وقيل هي الملاءة. وكان سببُ ردِّها على الأنف بسبب ما ذكر من نتن ريح روح الكافر. قاله النووي في"شرح مسلم".

আল-জামি` আল-কামিল (558)