573 - عن مطرِّف قال: قال لي عمران بن حصين: أحدِّثُك حديثًا عسى اللَّه أن ينفعك به:"إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جمع بين حجّة وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل فيه
قرآن يحرّمه. وقد كان يُسلَّم عليَّ حتى اكتويتُ، فتُرِكتْ، ثم تَركتُ الكيَّ فعاد".
صحيح: رواه مسلم في الحجّ (1226: 167) من حديث شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف، به.
قال أبو داود (4/ 200):"وكان (يعني عمران بن حصين) يسمع تسليم الملائكة، فلما اكْتوى انقطع عنه، فلما ترك رجع إليه".
قال القرطبيّ:"إنّ الملائكةَ كانتْ تسلِّمُ عليه إكْرامًا له، واحترامًا إلى أن اكْتوى، فتركتِ السّلامَ عليه، ففيه إثبات كرامات الأولياء، وأنّ الكيَّ ليس بمحرّم كما قدّمنا في الإيمان، ولكن تركهـ أولى"."المفهم" (3/ 351).
قرآن يحرّمه. وقد كان يُسلَّم عليَّ حتى اكتويتُ، فتُرِكتْ، ثم تَركتُ الكيَّ فعاد".
صحيح: رواه مسلم في الحجّ (1226: 167) من حديث شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف، به.
قال أبو داود (4/ 200):"وكان (يعني عمران بن حصين) يسمع تسليم الملائكة، فلما اكْتوى انقطع عنه، فلما ترك رجع إليه".
قال القرطبيّ:"إنّ الملائكةَ كانتْ تسلِّمُ عليه إكْرامًا له، واحترامًا إلى أن اكْتوى، فتركتِ السّلامَ عليه، ففيه إثبات كرامات الأولياء، وأنّ الكيَّ ليس بمحرّم كما قدّمنا في الإيمان، ولكن تركهـ أولى"."المفهم" (3/ 351).
আল-জামি` আল-কামিল (573)