5778 - عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. وإياكم والفحش؛ فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش. وإياكم والشُّح؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الشُّح، أَمَرهم بالقطيعة، فقطعوا أرحامهم، وأمَرهم بالفجور ففجروا، وأَمَرهم بالبخل فبخلوا". فقال رجل: يا رسول اللَّه، وأي الإسلام أفضل؟ قال:"أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك". قال: يا رسول اللَّه، فأي الهجرة أفضل؟ قال:"أن تهجر ما كره ربك". قال: وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، أما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أُمِر. وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا".



صحيح: رواه أحمد (6837)، وصحّحه ابن حبان (5176)، والحاكم (2/ 11) كلهم من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.



قال الحاكم:"صحيحة سليمة من رواية المجروحين في متن هذا الحديث".



وقال:"وهذا الحديث بعينه عند الأعمش عن عمرو بن مرة فذكره".

আল-জামি` আল-কামিল (5778)