584 - عن جابر بن عبد اللَّه، قال:"جيء بأبي يوم أحد قد مُثِّل به، حتّى وُضع بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقد سُجِّيَ ثوبًا. فذهبتُ أريدُ أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبتُ أكشف عنه فنهاني قومي. فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فرُفع، فسمع صوت صائحة فقال:"من هذه؟". فقال: ابنة عمرو أو أخت عمرو. قال:"فلِمَ تبكي؟ أو لا تبكي، فما زالتِ الملائكةُ تظلُّه بأجنحتِها حتى رُفع".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الجنائز (1293)، وفي الجهاد والسير (2816)، ومسلم في الفضائل (2471) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، قال: سمعتُ ابن المنكدر يقول: سمعتُ جابر بن عبد اللَّه يقول (فذكره)، ولفظهما سواء.



وفي رواية شعبة، عن محمد بن المنكدر:"لما قُتل أبي جعلتُ أكشف الثَّوب عن وجهه أبكي، وينهوني عنه، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، فجعلتْ عمّتي فاطمة تبكي، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله. رواه البخاري (1244)، ومسلم (130).



فسمَّى أن الباكية هي فاطمة، وهي بنت عمرو كما نسبها مسلم، ووالد جابر اسمه عبد اللَّه بن عمرو بن حرام، فتكون فاطمة أخت عبد اللَّه، وعمّة جابر.

আল-জামি` আল-কামিল (584)