5880 - عن أيمن الحبشي المكي قال: دخلت على عائشة وعليها درع قطر، ثمن خمسة دراهم. فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي، انظر إليها فإنها تزهي أن تلبسه في البيت، وقد كان لي منهن درع على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فما كانت امرأة تُقيَّنُ بالمدينة إلا أرسلت إلي تستعيره.



صحيح: رواه البخاري في الهبة (2628) عن أبي نعيم، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، حدثني أبي قال: دخلت على عائشة فذكره.



"والبناء": هو الزفاف، وقيل له:"بناء"؛ لأنهم يبنون لمن يتزوج قبة يخلو بها مع المرأة. وقوله:"تزهى": إذا دخله الكبر.



وقوله:"تقين" أي تزين، من قان الشيء إذا أصلحه. وفيه أن عارية الثياب للعروس أمر معمول به، مرغب فيه، وأنه لا يعد من الشنع.

আল-জামি` আল-কামিল (5880)