594 - عن ابن مسعود أنه قال في هذه الآية: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [سورة النجم: 13] قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"رأيتُ جبريل عند سدرة المنتهي عليه ستمائة جَناح، ينتشر من ريشه التهاويل: الدرُّ والياقوت".
حسن: رواه الإمام أحمد (3915)، والطبراني في الكبير (9054) كلاهما من طريق عاصم بن بهدلة، عن زرّ، عن ابن مسعود. وإسناده حسن لأجل عاصم.
وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (408) من هذا الوجه. ورواه الإمام أحمد (3862)، والطبراني في الكبير (10423) كلاهما من وجه آخر عن عاصم بن بهدلة، قال: سمعتُ شقيق بن سلمة يقول: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"رأيتُ جبريل على سدرة المنتهى، وله ستمائة جناح"، قال: سألتُ عاصمًا عن الأجنحة فأبى أن يخبرني، قال: أخبرني بعض أصحابه: أنّ الجناح ما بين الشرق والغرب.
ويؤيّده ما رواه شريك عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال:"رأى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته، وله ستمائة جناح، كلّ جناح منها قد سدَّ الأُفق، يسقط من جناحه من التهاويل والدُّر والياقوت ما اللَّه به عليم".
رواه الإمام أحمد (3748) من هذا الوجه، وشريك هو: ابن عبد اللَّه النّخعيّ الكوفيّ صدوق يخطئ كثيرًا، والذي يظهر أنه لم يخطئْ في هذا. واللَّه أعلم.
مَرَّةٌ، فَإِنَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ نَفْسَهُ في صُورَتِهِ، فَأَرَاهُ صُورَتَهُ فَسَدَّ الْأُفُقَ، وَأَمَّا الْأُخْرَى فَإِنَّهُ صَعِدَ مَعَهُ حِينَ صَعِدَ بِهِ، وَقَوْلُهُ: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 7 - 10]، قَالَ: فَلَمَّا أَحَسَّ جِبْرِيلُ رَبَّهُ، عَادَ فِي صُورَتِهِ وَسَجَدَ، فَقَوْلُهُ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13 - 18] قَالَ خَلْقَ جِبْرِيَل عليه السلام.
رواه الإمام أحمد (3864) فقال: حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن الوليد بن قيس، عن إسحاق بن أبي الكهتلة، قال محمد: أظنه عن ابن مسعود، فذكر الحديث.
وإسحاق بن أبي الكهتلة ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه اثنان، وذكره البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وفيه الشك أيضًا في وصله عن ابن مسعود إلا أن هذا التفسير هو المعتمد عند جمهور المفسرين بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام في صورته الأصلية مرتين، وهو الذي ذكره أيضًا ابن أبي حاتم في تفسيره، وعنه ابن كثير.
وقوله:"فلما أحس جبريل ربه"؛ أي: ظهر له آثار تجليه.
وقوله:"عاد"؛ أي: صار في صورته الأصلية، ولذلك رآه النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى.
حسن: رواه الإمام أحمد (3915)، والطبراني في الكبير (9054) كلاهما من طريق عاصم بن بهدلة، عن زرّ، عن ابن مسعود. وإسناده حسن لأجل عاصم.
وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (408) من هذا الوجه. ورواه الإمام أحمد (3862)، والطبراني في الكبير (10423) كلاهما من وجه آخر عن عاصم بن بهدلة، قال: سمعتُ شقيق بن سلمة يقول: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"رأيتُ جبريل على سدرة المنتهى، وله ستمائة جناح"، قال: سألتُ عاصمًا عن الأجنحة فأبى أن يخبرني، قال: أخبرني بعض أصحابه: أنّ الجناح ما بين الشرق والغرب.
ويؤيّده ما رواه شريك عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال:"رأى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته، وله ستمائة جناح، كلّ جناح منها قد سدَّ الأُفق، يسقط من جناحه من التهاويل والدُّر والياقوت ما اللَّه به عليم".
رواه الإمام أحمد (3748) من هذا الوجه، وشريك هو: ابن عبد اللَّه النّخعيّ الكوفيّ صدوق يخطئ كثيرًا، والذي يظهر أنه لم يخطئْ في هذا. واللَّه أعلم.
مَرَّةٌ، فَإِنَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ نَفْسَهُ في صُورَتِهِ، فَأَرَاهُ صُورَتَهُ فَسَدَّ الْأُفُقَ، وَأَمَّا الْأُخْرَى فَإِنَّهُ صَعِدَ مَعَهُ حِينَ صَعِدَ بِهِ، وَقَوْلُهُ: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 7 - 10]، قَالَ: فَلَمَّا أَحَسَّ جِبْرِيلُ رَبَّهُ، عَادَ فِي صُورَتِهِ وَسَجَدَ، فَقَوْلُهُ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13 - 18] قَالَ خَلْقَ جِبْرِيَل عليه السلام.
رواه الإمام أحمد (3864) فقال: حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن الوليد بن قيس، عن إسحاق بن أبي الكهتلة، قال محمد: أظنه عن ابن مسعود، فذكر الحديث.
وإسحاق بن أبي الكهتلة ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه اثنان، وذكره البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وفيه الشك أيضًا في وصله عن ابن مسعود إلا أن هذا التفسير هو المعتمد عند جمهور المفسرين بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام في صورته الأصلية مرتين، وهو الذي ذكره أيضًا ابن أبي حاتم في تفسيره، وعنه ابن كثير.
وقوله:"فلما أحس جبريل ربه"؛ أي: ظهر له آثار تجليه.
وقوله:"عاد"؛ أي: صار في صورته الأصلية، ولذلك رآه النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى.
আল-জামি` আল-কামিল (594)