5987 - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني فقير، وليس لي شيء، ولي يتيم، فقال:"كُلْ من مال يتيمك غير مسرف، ولا مبذر أو مبادر، ولا متأثل".
حسن: رواه أبو داود (2872)، والنسائي (6/ 256)، وابن ماجه (2718)، وأحمد (2/ 186)، والبيهقي (6/ 284) كلهم من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
وإسناده حسن من أجل عمرو؛ فإنه حسن الحديث.
ذلك عليهم، فذكروا ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأنزل اللَّه عز وجل: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220] فخلطوا طعامهم بطعامه وشرابهم بشرابه.
رواه أبو داود (2871) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
وأخرجه البيهقي (6/ 284) من وجه آخر عن جرير.
وإسناده ضعيف من أجل عطاء، وهو ابن السائب بن مالك الثقفي الكوفي مختلط، وجرير -وهو ابن عبد الحميد- روى عنه بعد الاختلاط.
ولا تنفع متابعة إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي؛ فإنه روى عنه أيضًا بعد الاختلاط، ومن طريقه رواه الإمام أحمد (3000)، والحاكم (2/ 278 - 279)، والبيهقي (5/ 258 - 259).
قال الحاكم:"صحيح الإسناد".
وكذلك لا تنفع متابعة أبي كدينة، وعمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب؛ فإن كلا من هؤلاء رووه عنه بعد الاختلاط، ومن طريقهما رواه النسائي (3669، 3670).
ولكن صح عن قتادة، ومجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن أبي ليلى، وغيرهم سبب نزول هذه الآية، كما ذكره ابن كثير في تفسيره، وأخرج ابن جرير الطبري بعض آثار هؤلاء في تفسيره.
حسن: رواه أبو داود (2872)، والنسائي (6/ 256)، وابن ماجه (2718)، وأحمد (2/ 186)، والبيهقي (6/ 284) كلهم من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
وإسناده حسن من أجل عمرو؛ فإنه حسن الحديث.
ذلك عليهم، فذكروا ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأنزل اللَّه عز وجل: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220] فخلطوا طعامهم بطعامه وشرابهم بشرابه.
رواه أبو داود (2871) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
وأخرجه البيهقي (6/ 284) من وجه آخر عن جرير.
وإسناده ضعيف من أجل عطاء، وهو ابن السائب بن مالك الثقفي الكوفي مختلط، وجرير -وهو ابن عبد الحميد- روى عنه بعد الاختلاط.
ولا تنفع متابعة إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي؛ فإنه روى عنه أيضًا بعد الاختلاط، ومن طريقه رواه الإمام أحمد (3000)، والحاكم (2/ 278 - 279)، والبيهقي (5/ 258 - 259).
قال الحاكم:"صحيح الإسناد".
وكذلك لا تنفع متابعة أبي كدينة، وعمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب؛ فإن كلا من هؤلاء رووه عنه بعد الاختلاط، ومن طريقهما رواه النسائي (3669، 3670).
ولكن صح عن قتادة، ومجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن أبي ليلى، وغيرهم سبب نزول هذه الآية، كما ذكره ابن كثير في تفسيره، وأخرج ابن جرير الطبري بعض آثار هؤلاء في تفسيره.
আল-জামি` আল-কামিল (5987)