6031 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ولد الزنا شر الثلاثة". قال أبو هريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل اللَّه أحب إلي من أن أعتق ولد زنية.
صحيح: رواه أبو داود (3963) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه أحمد (8098)، والحاكم (2/ 214، 4/ 100)، والبيهقي (10/ 57، 59) كلهم من طرق عن سهيل بن أبي صالح مثله.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
وذكر البيهقي قول سفيان:"يعني إذا عمل بعمل أبويه".
وقد روي مرفوعا، ولا يصح.
وقد اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث؛ لأن اللَّه تعالى يقول: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [سورة الأنعام: 164].
فقيل: إنما جاء في رجل بعينه كان مرسوما بالشر.
وقيل: معناه إنه شر الثلاثة أصلا، وعنصرا، ونسبا، ومولدا، وذلك لأنه خلق من ماء الزاني والزانية، وهو ماء خبيث. ذكره الخطابي.
وأما تفسير سفيان فهو ليس خاصا بولد الزنا، بل كل من عمل عمل أبويه -وهما على شر من الكفر والنفاق والزنا والفسق- يلحق بهم.
صحيح: رواه أبو داود (3963) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه أحمد (8098)، والحاكم (2/ 214، 4/ 100)، والبيهقي (10/ 57، 59) كلهم من طرق عن سهيل بن أبي صالح مثله.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
وذكر البيهقي قول سفيان:"يعني إذا عمل بعمل أبويه".
وقد روي مرفوعا، ولا يصح.
وقد اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث؛ لأن اللَّه تعالى يقول: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [سورة الأنعام: 164].
فقيل: إنما جاء في رجل بعينه كان مرسوما بالشر.
وقيل: معناه إنه شر الثلاثة أصلا، وعنصرا، ونسبا، ومولدا، وذلك لأنه خلق من ماء الزاني والزانية، وهو ماء خبيث. ذكره الخطابي.
وأما تفسير سفيان فهو ليس خاصا بولد الزنا، بل كل من عمل عمل أبويه -وهما على شر من الكفر والنفاق والزنا والفسق- يلحق بهم.
আল-জামি` আল-কামিল (6031)