6042 - عن وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل خُطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء".
حسن: رواه أبو داود (4841) والترمذي (1118) وأحمد (8018) وابن حبان في صحيحه (2796) كلهم من طرق عن عاصم بن كليب، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا هريرة فذكره.
قال الترمذي:"حسن غريب".
قلت: إسناده حسن من أجل عاصم وأبيه فهما حسنا الحديث.
والجذماء: المقطوعة أي اليد التي لا يستفاد منها.
وأما ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد فهو أقطع" فهو ضعيف.
رواه أبو داود (4840) وابن ماجه (1894) والدارقطني (1/ 229) كلهم من حديث الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل قرة وهو ابن عبد الرحمن المعافري المصري مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه.
قال الدارقطني:"تفرد به قرة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة".
وأرسله غيره عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقرة ليس بقوي في الحديث. ورواه صدقة، عن محمد بن سعيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح الحديث. وصدقة ومحمد بن سعيد ضعيفان. والمرسل هو الصواب. انتهى
حسن: رواه أبو داود (4841) والترمذي (1118) وأحمد (8018) وابن حبان في صحيحه (2796) كلهم من طرق عن عاصم بن كليب، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا هريرة فذكره.
قال الترمذي:"حسن غريب".
قلت: إسناده حسن من أجل عاصم وأبيه فهما حسنا الحديث.
والجذماء: المقطوعة أي اليد التي لا يستفاد منها.
وأما ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد فهو أقطع" فهو ضعيف.
رواه أبو داود (4840) وابن ماجه (1894) والدارقطني (1/ 229) كلهم من حديث الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل قرة وهو ابن عبد الرحمن المعافري المصري مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه.
قال الدارقطني:"تفرد به قرة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة".
وأرسله غيره عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقرة ليس بقوي في الحديث. ورواه صدقة، عن محمد بن سعيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح الحديث. وصدقة ومحمد بن سعيد ضعيفان. والمرسل هو الصواب. انتهى
আল-জামি` আল-কামিল (6042)