6061 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة، فتعجّلت على بعير لي قَطُوفٍ، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راءٍ من الإبل، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ما يُعجلك؟" قلتُ: كنت حديث عهد بعرسٍ، قال:"أبكرًا أم ثيبًا؟" قلتُ: ثيِّبًا. قال:"فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك". قال: فلما ذهبنا لندخل قال:"أمهلوا حتى تدخلوا ليلًا -أي عشاءً- لكي تمتشط الشعثة، وتستحدّ المُغيبة".



متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5079) ومسلم في الرضاع (1466: 57) كلاهما من طريق هُشيم، حدثنا سيّار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: فذكره.



قوله:"قطوف" أي بطيء المشي.



وقوله:"الشَّعِثة" هي المرأة المتفرقة شعر رأسها، أي لتتزين هي لزوجها.

আল-জামি` আল-কামিল (6061)