609 - عن عائشة، قالت:"أقبلت فاطمةُ تمشي كأنّ مشيتها مشي النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: النّبيُّ صلى الله عليه وسلم:"مرحبًا بابنتي". ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسرَّ إليها
حديثًا، فبكتْ، فقلت لها: لِم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكتْ. فقلت: ما رأيتُ كاليوم فرحًا أقرب من حُزنٍ. فسألتها عمّا قال؟ فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتّى قبض النّبيُّ صلى الله عليه وسلم فسألتُها؟ فقالت: أسرَّ إليَّ:"إنّ جبريل كان يعارضني القرآن كلَّ سنة مرّة، وإنّه عارضني العام مرّتين ولا أُراه إلا حضر أجلي وإنّك أوّلُ أهل بيتي لِحاقًا بي". فبكيتُ. فقال:"أما ترضين أن تكوني سيدةَ نساء أهل الجنّة أو نساء المؤمنين؟" فضحكتُ لذلك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في علامات النّبوة (3623)، ومسلم في فضائل الصحابة (2450) كلاهما من حديث فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، فذكرتْه.
وفي رواية: أنّها ضحكتْ عندما سارَّها النبيّ صلى الله عليه وسلم بقوله:"أنتِ أوّلُ من يتبعه من أهل بيتي".
حديثًا، فبكتْ، فقلت لها: لِم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكتْ. فقلت: ما رأيتُ كاليوم فرحًا أقرب من حُزنٍ. فسألتها عمّا قال؟ فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتّى قبض النّبيُّ صلى الله عليه وسلم فسألتُها؟ فقالت: أسرَّ إليَّ:"إنّ جبريل كان يعارضني القرآن كلَّ سنة مرّة، وإنّه عارضني العام مرّتين ولا أُراه إلا حضر أجلي وإنّك أوّلُ أهل بيتي لِحاقًا بي". فبكيتُ. فقال:"أما ترضين أن تكوني سيدةَ نساء أهل الجنّة أو نساء المؤمنين؟" فضحكتُ لذلك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في علامات النّبوة (3623)، ومسلم في فضائل الصحابة (2450) كلاهما من حديث فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، فذكرتْه.
وفي رواية: أنّها ضحكتْ عندما سارَّها النبيّ صلى الله عليه وسلم بقوله:"أنتِ أوّلُ من يتبعه من أهل بيتي".
আল-জামি` আল-কামিল (609)