6099 - عن عائشة قالت: تزوجني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين، قالت: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن خزرج، فوُعكت فتمزّق شعري، فوفى جميمةً، فأتتني أمي أم رومان، وأنا على أرجوحة، ومعي صواحبي، فصرخت بي فأتيتها، لا أدري ما تريد بي، فأخذتْ بيدي حتى أوقفتني على الباب. فقلت: هه هه، حتى ذهب نَفَسي فأدخلتني بيتًا، فإذا نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فغسلن رأسي وأصْلَحْنَني، فلم يَرُعْني إلا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ضحًى. فأسلمتني إليه.



متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3894) ومسلم في النكاح (1422) كلاهما عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.



وقولها:"جميمة" تصغير جمة وهي الشعر النازل إلى الأذنين ونحوهما أي صار إلى هذا الحد

بعد أن كان قد ذهب بالمرض.

আল-জামি` আল-কামিল (6099)