6141 - عن أبي برزة الأسلمي: أن جُليبيبًا كان امرأً يدخل على النساء ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا تدخلن عليكم جُليبيبًا، فإنه إن دخل عليكم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم، لم يُزوّجها حتى يعلم هل للنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار:"زوّجني ابنتك" فقال: نعم وكَرامة يا رسول اللَّه، ونُعم عيني. قال:"إني لست أريدها لنفسي" قال: فلمن يا رسول اللَّه؟ قال:"لجليبيب" قال: فقال: يا رسول اللَّه، أشاوِرُ أمّها. فأتي أمّها، فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونعْمة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ لا لعمرُ اللَّه، لا نزوّجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيخبره بما قالت أمُّها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمُّها. فقالت: أتردّون على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أمره، ادفعوني، فإنّه لم يضيّعني. فانطلق أبوها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: شأنك بها. فزوّجها جليبيبًا.



صحيح: رواه الإمام أحمد (19784) عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة

ابن نُعيم العَدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره. قال أحمد: ما حدّث به في الدنيا أحد إلا حماد ابن سلمة ما أحسنه من حديث.



ورواه مسلم في الفضائل (2472) من حديث حماد بن سلمة في قصة قتله دون قصة الخطبة. وهو مذكور في فضائله.



وروي بمثله عن أنس بن مالك. رواه الإمام أحمد (12393) والبزار وابن حبان (4059) كلهم من حديث عبد الرزاق - وهو في مصنفه (10333) قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك.



ورجاله ثقات غير أن معمرا يروي عن ثابت أحاديث مناكير، كما قال أحمد.

আল-জামি` আল-কামিল (6141)