6187 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طروقًا. وزاد في رواية: يتخوّنهم أو يلتمِسُ عثراتهم.
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5243)، ومسلم في الإمارة (185: 1928) كلاهما من طريق شعبة، حدثنا محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه، فذكره. واللفظ للبخاري.
والزيادة لمسلم من رواية وكيع، عن سفيان (هو الثوري) عن محارب، به.
ورواه أيضًا من طريق عبد الرحمن -هو ابن مهدي- عن سفيان، به.
وقال: قال سفيان:"لا أدري هذا في الحديث أم لا؟" يعني"أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم".
قلت: ووقعت هذه الزيادة أيضًا من رواية أبي نعيم -هو الفضل بن دكين- عن سفيان، به، من غير شك. أخرجه النسائي في الكبرى (9096) وهو الصحيح، فإن الشك يزول باليقين.
وقولهم:"يتخونهم. . ." قال الخطابي في معالم السنن (2/ 92):"معناه كيلا يطلع منهم على خيانة أو رية".
وفي الباب ما رُوي عن ابن عمر أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نزل العقيق، فنهي عن طروق النساء الليلة التي يأتي فيها فعصاه فتيان، فكلاهما رأى ما يكره.
رواه أحمد (5814) والبزار -كشف الأستار- (1485) كلاهما من حديث خالد بن الحارث، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
ورجاله ثقات غير محمد بن عجلان فإنه ثقة إلا أنه اضطرب في حديث نافع كما قال يحيى بن معين:"كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده".
وذكره العقيلي في"الضعفاء" (4/ 118).
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عبد اللَّه بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تطرقوا النساء ليلًا".
رواه البزار - كشف الأستار (1487) عن محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر، ثنا زمعة، عن سلمة ابن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
وفيه زمعة بن صالح ضعيف. وبه أعله الهيثمي في المجمع (4/ 330) بعد أن عزاه للطبراني والبزار باختصار - وقال:"صالح بن معاوية ضعيف وقد وُثِّق. وسلمة بن وهرام روى عنه زمعة أحاديث مناكير".
ومن طريقه رواه الدارمي (458) وجاء فيه: وأقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قافلًا، فانسل رجلان إلى أهليهما، وكلاهما وجد مع امرأته رجلًا.
وفي الباب ما روي عن سعيد بن المسيب مرسلًا. رواه الدارمي (459).
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5243)، ومسلم في الإمارة (185: 1928) كلاهما من طريق شعبة، حدثنا محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه، فذكره. واللفظ للبخاري.
والزيادة لمسلم من رواية وكيع، عن سفيان (هو الثوري) عن محارب، به.
ورواه أيضًا من طريق عبد الرحمن -هو ابن مهدي- عن سفيان، به.
وقال: قال سفيان:"لا أدري هذا في الحديث أم لا؟" يعني"أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم".
قلت: ووقعت هذه الزيادة أيضًا من رواية أبي نعيم -هو الفضل بن دكين- عن سفيان، به، من غير شك. أخرجه النسائي في الكبرى (9096) وهو الصحيح، فإن الشك يزول باليقين.
وقولهم:"يتخونهم. . ." قال الخطابي في معالم السنن (2/ 92):"معناه كيلا يطلع منهم على خيانة أو رية".
وفي الباب ما رُوي عن ابن عمر أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نزل العقيق، فنهي عن طروق النساء الليلة التي يأتي فيها فعصاه فتيان، فكلاهما رأى ما يكره.
رواه أحمد (5814) والبزار -كشف الأستار- (1485) كلاهما من حديث خالد بن الحارث، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
ورجاله ثقات غير محمد بن عجلان فإنه ثقة إلا أنه اضطرب في حديث نافع كما قال يحيى بن معين:"كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده".
وذكره العقيلي في"الضعفاء" (4/ 118).
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عبد اللَّه بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تطرقوا النساء ليلًا".
رواه البزار - كشف الأستار (1487) عن محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر، ثنا زمعة، عن سلمة ابن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
وفيه زمعة بن صالح ضعيف. وبه أعله الهيثمي في المجمع (4/ 330) بعد أن عزاه للطبراني والبزار باختصار - وقال:"صالح بن معاوية ضعيف وقد وُثِّق. وسلمة بن وهرام روى عنه زمعة أحاديث مناكير".
ومن طريقه رواه الدارمي (458) وجاء فيه: وأقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قافلًا، فانسل رجلان إلى أهليهما، وكلاهما وجد مع امرأته رجلًا.
وفي الباب ما روي عن سعيد بن المسيب مرسلًا. رواه الدارمي (459).
আল-জামি` আল-কামিল (6187)