621 - عن حذيفة قال: أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فصليتُ معه المغرب، فصلى حتى صلّى العشاء ثم انتقل فتتبعتُه، فسمع صوتي فقال:"من هذا؟ حذيفة؟". قلت: نعم، قال:"ما حاجتُك غفر اللَّه لك ولأمِّك". قال:"إن هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه اللّيلة، استأذن ربّه أن يُسلم عليَّ ويُبشرني بأنّ فاطمة سيدة نساء أهل

الجنّة، وأنّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة".



حسن: رواه الترمذيّ (3781) عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة في حديث أطول منه، وسيأتي في أبواب النوافل.



قال الترمذيّ:"حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل". قلت: وهو كذلك فإن ميسرة بن حبيب، وشيخه المنهال بن عمرو"صدوقان".



وأخرجه ابن حبان (6960)، والحاكم (3/ 381) من هذا الوجه ولم يذكرا في حديثهما"فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" إلّا أنّ الحاكم أخرجه من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن بكر، نا إسرائيل، به، وفيه أنّ جبريل هو الذي أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم وبشره.



قلت: هكذا رواه الإمام أحمد (2330) أيضًا عن أسود بن عامر، حدّثنا إسرائيل، عن ابن أبي السّفر، عن الشعبي، عن حذيفة وسياقه يختلف قليلًا وأن الذي بشّره هو"جبريل".



والشعبي هو: عامر بن شراحيل، ولا يعرف له سماع من حذيفة.

আল-জামি` আল-কামিল (621)