6295 - عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثتها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله! انكح أختي عزَّة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتحبين ذلك؟". فقالت: نعم، يا رسول الله! لست لك بمُخْلِية. وأحب من شركني في خير أختي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإن ذلك لا يحل لي" قالت: فقلت: يا رسول الله! فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح دُرّة بنت أبي سلمة. قال:"بنت أبي سلمة؟" قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة. فلا تعرضنَّ علي بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ".
متفق عليه: رواه مسلم في الرضاعة (16: 1449) عن محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن شهاب كتب يذكر أن عروة حدثه، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وحدثتها فذكرته.
ورواه البخاري في النكاح (5107) من حديث الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب بإسناده نحوه ولم يسم"غَزّة". قال مسلم:"لم يُسم أحد منهم في حديثه"عزّة" غير يزيد بن أبي حبيب.
أيهما شئت".
رواه أبو داود (2243) والترمذي (1130) وابن ماجه (1951) والدارقطني (3/ 273) والبيهقي (7/ 184) وصحّحه ابن حبان (4155) كلهم من طريق وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني، عن الضحاك بن فيروز، عن أبيه فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن".
قلت: فيه الضحاك بن فيروز من تابعي أهل اليمن كان معروفا عند ابن معين وخليفة بن خياط.
ولكن قال البخاري كما في"تهذيب الكمال":"الضحاك بن فيروز، عن أبيه، روى عنه أبو وهب الجيشاني، لا يُعرف سماع بعضهم من بعض".
وأبو وهب الجيشاني قال البخاري في إسناده نظر، وقال ابن القطان:"مجهول".
ثم هو اضطرب، فمرة رواه هكذا، وأخرى عن أبي خراش الرُعيني، عن الديلمي. رواه ابن ماجه (1950) وأبو خراش"مجهول".
قال ابن عبد البر في"التمهيد" في إسناد هذا الحديث نظر. كذا قال البخاري. بل أحاديث هذا الباب كلها معلولة، وليست أسانيدها قوية" ذكره ابن التركماني في"الجوهر النقي".
ولكن يساندها عمل الخلفاء ففي مصنف ابن أبي شيبة (4/ 316) عن ابن علية، عن عوف، قال: ثنا أشياخ عمريين - من جلساء قيامة بن زهير أن هنّام بن عمير - رجلا من بني تيم الله - كان جمع بين أختين في الجاهلية. فلم يفرّق بين واحدة منهما حتى كان في خلافة عمر، أنه رُفِع شأنه إلى عمر، فأرسل إليه فقال:"اخترْ إحداهما، والله لئن قربت الأخرى لأضربن رأسك".
وإسناده ضعيف من أجل جهالة أشياخ عمريين، وقسامة بن زهير المازني وإن كان ثقة إلا أنه لم يدرك عمرَ بن الخطاب، وكذلك أشياخ لم يدركوا عمر بن الخطاب.
وكذلك رُوي عن علي في رجل أسلم وتحته أختان فقال:"لتفارقهما أو لأضربن عنقك" رواه عبد الرزاق (12630).
وقال الشافعي:"إذا أسلم وتحته أختان، خُيّر أيهما شاء، فإن اختار واحدة ثبت نكاحها، وانفسخ نكاح الأخرى، وسواء كان نكحها في عقدة أو عقدتين". ذكره الدارقطني (3/ 274).
وقال غيره:"إن كان في عقد واحد فهو كما قال الشافعي، وإن كان في عقدين مختلفين فتبقى التي عقد عليها أولا، وتنفسخ التي عقد عليها بعدها، ولا يخير، وأما الأولاد فهم يُلحقون به.
وهو التحريم.
متفق عليه: رواه مسلم في الرضاعة (16: 1449) عن محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن شهاب كتب يذكر أن عروة حدثه، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وحدثتها فذكرته.
ورواه البخاري في النكاح (5107) من حديث الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب بإسناده نحوه ولم يسم"غَزّة". قال مسلم:"لم يُسم أحد منهم في حديثه"عزّة" غير يزيد بن أبي حبيب.
أيهما شئت".
رواه أبو داود (2243) والترمذي (1130) وابن ماجه (1951) والدارقطني (3/ 273) والبيهقي (7/ 184) وصحّحه ابن حبان (4155) كلهم من طريق وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني، عن الضحاك بن فيروز، عن أبيه فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن".
قلت: فيه الضحاك بن فيروز من تابعي أهل اليمن كان معروفا عند ابن معين وخليفة بن خياط.
ولكن قال البخاري كما في"تهذيب الكمال":"الضحاك بن فيروز، عن أبيه، روى عنه أبو وهب الجيشاني، لا يُعرف سماع بعضهم من بعض".
وأبو وهب الجيشاني قال البخاري في إسناده نظر، وقال ابن القطان:"مجهول".
ثم هو اضطرب، فمرة رواه هكذا، وأخرى عن أبي خراش الرُعيني، عن الديلمي. رواه ابن ماجه (1950) وأبو خراش"مجهول".
قال ابن عبد البر في"التمهيد" في إسناد هذا الحديث نظر. كذا قال البخاري. بل أحاديث هذا الباب كلها معلولة، وليست أسانيدها قوية" ذكره ابن التركماني في"الجوهر النقي".
ولكن يساندها عمل الخلفاء ففي مصنف ابن أبي شيبة (4/ 316) عن ابن علية، عن عوف، قال: ثنا أشياخ عمريين - من جلساء قيامة بن زهير أن هنّام بن عمير - رجلا من بني تيم الله - كان جمع بين أختين في الجاهلية. فلم يفرّق بين واحدة منهما حتى كان في خلافة عمر، أنه رُفِع شأنه إلى عمر، فأرسل إليه فقال:"اخترْ إحداهما، والله لئن قربت الأخرى لأضربن رأسك".
وإسناده ضعيف من أجل جهالة أشياخ عمريين، وقسامة بن زهير المازني وإن كان ثقة إلا أنه لم يدرك عمرَ بن الخطاب، وكذلك أشياخ لم يدركوا عمر بن الخطاب.
وكذلك رُوي عن علي في رجل أسلم وتحته أختان فقال:"لتفارقهما أو لأضربن عنقك" رواه عبد الرزاق (12630).
وقال الشافعي:"إذا أسلم وتحته أختان، خُيّر أيهما شاء، فإن اختار واحدة ثبت نكاحها، وانفسخ نكاح الأخرى، وسواء كان نكحها في عقدة أو عقدتين". ذكره الدارقطني (3/ 274).
وقال غيره:"إن كان في عقد واحد فهو كما قال الشافعي، وإن كان في عقدين مختلفين فتبقى التي عقد عليها أولا، وتنفسخ التي عقد عليها بعدها، ولا يخير، وأما الأولاد فهم يُلحقون به.
وهو التحريم.
আল-জামি` আল-কামিল (6295)