6442 - عن حبيبة بنت سهل الأنصاري، أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح. فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغَلَس، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من هذه؟" فقالت: أنا حبيبة بنت سهل يا رسول الله. قال:"ما شأنك؟" قالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها، فلما جاء زوجُها ثابت بن قيس، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذه حبيبة بنت سهل، قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر" فقالت حبيبة: يا رسول الله، كل ما أعطاني عندي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس:"خذ منها" فأخذ منها وجلست في بيت أهلها.
صحيح: رواه مالك في الطلاق (21) عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها أخبرته عن حبيبة بنت سهل الأنصاري، فذكرته.
ومن طريق مالك رواه الإمام أحمد (27444)، وأبو داود (4280)، والنسائي (4280) وابن ماجه (3462) وابن حبان (3462) وابن الجارود (749) وغيرهم. وإسناده صحيح.
وفي قوله:"جلستْ في بيت أهلها": دليل على أنه لا سكن للمختلعة على الزوج.
صحيح: رواه مالك في الطلاق (21) عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها أخبرته عن حبيبة بنت سهل الأنصاري، فذكرته.
ومن طريق مالك رواه الإمام أحمد (27444)، وأبو داود (4280)، والنسائي (4280) وابن ماجه (3462) وابن حبان (3462) وابن الجارود (749) وغيرهم. وإسناده صحيح.
وفي قوله:"جلستْ في بيت أهلها": دليل على أنه لا سكن للمختلعة على الزوج.
আল-জামি` আল-কামিল (6442)