651 - عن ابن عباس قال:"أنزل القرآن جملة واحدة إلى السّماء الدّنيا. في ليلة القدر، ثم نزل بعد ذلك بعشرين سنة: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [سورة الفرقان: 33]".
صحيح: رواه النسائيّ في السنن الكبرى (7935)، وفي فضائل القرآن (14)، والحاكم (2/ 222) -واللّفظ له- كلاهما من حديث داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
وفي لفظ للنسائيّ:"فكان إذا أراد اللَّه أن يُحْدِثَ شيئًا نزل، فكان من أوّله وآخره عشرين سنة".
قال الحاكم:"صحيح الإسناد".
قوله:"عشرين سنة" فيه إلغاء الكسر، أو أنّه لم يحتسب مدّة فتور الوحي، إذ المعتمد أن مدّة نزول الوحي كانت ثلاثًا وعشرين سنة كما مضى.
صحيح: رواه النسائيّ في السنن الكبرى (7935)، وفي فضائل القرآن (14)، والحاكم (2/ 222) -واللّفظ له- كلاهما من حديث داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
وفي لفظ للنسائيّ:"فكان إذا أراد اللَّه أن يُحْدِثَ شيئًا نزل، فكان من أوّله وآخره عشرين سنة".
قال الحاكم:"صحيح الإسناد".
قوله:"عشرين سنة" فيه إلغاء الكسر، أو أنّه لم يحتسب مدّة فتور الوحي، إذ المعتمد أن مدّة نزول الوحي كانت ثلاثًا وعشرين سنة كما مضى.
আল-জামি` আল-কামিল (651)