6530 - عن علي قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تَنَوَّقُ في قريش وتدعُنا؟ فقال"وعندكم شيء؟" قلت: نعم، بنتُ حمزة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنها لا تَحِلُّ لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة".



صحيح: رواه مسلم في الرضاع (1446) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عيبدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، فذكره.



قوله:"تنوَّقُ" أي تختار وتبالغ في الاختيار من قريش، وتدعنا يعني بني هاشم. وضبط بعضهم بتاءين مثناتين الثانية مضمومة:"تتُوق" من التوق وهو الشوق والميل.



وفي معناه ما رُويَ عن علي بن أبي طالب قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على أجمل فتاة في قريش؟ قال:"ومن هي؟" قلت: ابنة حمزة. قال:"أما علمت أنها ابنة أخي من الرضاعة، إن

الله حرَّم من الرضاع ما حرَّم من النسب" إلا أنه ضعيف.



رواه أحمد (1096) والبزار - كشف الأستار - (525) وأبو يعلى (381) واختصره الترمذي (1146) كلهم من حديث علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب فذكره.



وإسناده ضعيف من أجل علي بن زيد - وهو ابن جدعان ضعيف باتفاق أهل العلم. ومع هذا قال الترمذي:"حديث على صحيح" وفي نسخة"حسن صحيح"، ولعله صحّحه من أجل أسانيده الأخرى التي تُقوّيه.

আল-জামি` আল-কামিল (6530)