657 - عن عائشة، وابن عباس، قالا:"لبث النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يُنزل عليه القرآن، وبالمدينة عشرًا".
صحيح: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (4978، 4979) من طريق شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: أخبرتني عائشة، وابن عباس، فذكراه.
وقوله:"عشر سنين". والمعتمد أنه صلى الله عليه وسلم عاش ثلاثًا وستين سنة، وما يخالف ذلك إما أن يحمل على إلغاء الكسر في السنين، وإما على جبر الكسر في الشهور.
وأما في هذا الحديث وما قبله فيمكن الجمع أنه صلى الله عليه وسلم بعث على رأس الأربعين، فكان مدّة وحي المنام ستة أشهر إلى أن نزل عليه الملك في شهر رمضان من غير فترة، ثم فتر الوحي، ثم تواتر وتتابع فكانت مدّة تواتره وتتابعه بمكة عشر سنين من غير فترة.
صحيح: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (4978، 4979) من طريق شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: أخبرتني عائشة، وابن عباس، فذكراه.
وقوله:"عشر سنين". والمعتمد أنه صلى الله عليه وسلم عاش ثلاثًا وستين سنة، وما يخالف ذلك إما أن يحمل على إلغاء الكسر في السنين، وإما على جبر الكسر في الشهور.
وأما في هذا الحديث وما قبله فيمكن الجمع أنه صلى الله عليه وسلم بعث على رأس الأربعين، فكان مدّة وحي المنام ستة أشهر إلى أن نزل عليه الملك في شهر رمضان من غير فترة، ثم فتر الوحي، ثم تواتر وتتابع فكانت مدّة تواتره وتتابعه بمكة عشر سنين من غير فترة.
আল-জামি` আল-কামিল (657)