6651 - عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أول ما يُقضى بين الناس في الدماء".
متفق عليه: رواه البخاري في الديات (6864) ومسلم في القسامة (1678) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، فذكره.
وهذا لا يعارض حديث أبي هريرة مرفوعًا:"أول شيء ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته المكتوبة، فإن صلحت وإلا زيد فيها من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة كذلك".
أولا: إنه حديث مضطرب.
رواه ابن ماجه (1425) من حديث علي بن زيد، عن أنس بن حكيم الضبي قال: قال لي أبو هريرة فذكره.
ومن هذا الطريق رواه أيضا أحمد (7902) وفيه علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف. وأنس بن حكيم الضبي مجهول.
ورواه الترمذي (413) والنسائي (1/ 232) من طريق الحسن البصري، عن حريث بن قبيصة، عن أبي هريرة فذكر نحوه. وحريث بن قبيصة مجهول.
وله طريق آخر رواه أحمد (9494) وأبو داود (8614) والحاكم (1/ 262) والبيهقي (2/ 382) كلهم من طريق الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة فذكره. والحسن هو الإمام البصري المعروف وهو مدلس، وأنس بن حكيم مجهول كما سبق. وقد أشار الدارقطني في العلل (8/ 247 - 249) هـ إلى هذا الاختلاف وقال:"وأشبه بالصواب قول من قال: عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة".
وثانيا: وعلى فرض صحة هذا الحديث فإنه محمول على عبادة الخالق، وحديث ابن مسعود محمول على معاملات العبد بالعبد.
متفق عليه: رواه البخاري في الديات (6864) ومسلم في القسامة (1678) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، فذكره.
وهذا لا يعارض حديث أبي هريرة مرفوعًا:"أول شيء ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته المكتوبة، فإن صلحت وإلا زيد فيها من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة كذلك".
أولا: إنه حديث مضطرب.
رواه ابن ماجه (1425) من حديث علي بن زيد، عن أنس بن حكيم الضبي قال: قال لي أبو هريرة فذكره.
ومن هذا الطريق رواه أيضا أحمد (7902) وفيه علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف. وأنس بن حكيم الضبي مجهول.
ورواه الترمذي (413) والنسائي (1/ 232) من طريق الحسن البصري، عن حريث بن قبيصة، عن أبي هريرة فذكر نحوه. وحريث بن قبيصة مجهول.
وله طريق آخر رواه أحمد (9494) وأبو داود (8614) والحاكم (1/ 262) والبيهقي (2/ 382) كلهم من طريق الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة فذكره. والحسن هو الإمام البصري المعروف وهو مدلس، وأنس بن حكيم مجهول كما سبق. وقد أشار الدارقطني في العلل (8/ 247 - 249) هـ إلى هذا الاختلاف وقال:"وأشبه بالصواب قول من قال: عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة".
وثانيا: وعلى فرض صحة هذا الحديث فإنه محمول على عبادة الخالق، وحديث ابن مسعود محمول على معاملات العبد بالعبد.
আল-জামি` আল-কামিল (6651)