6690 - عن الحسن البصري قال: جاءه رجل فقال: إن عبدًا له أبق، وإنه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده. فقال الحسن: حدثنا سمرة قال: فما خطب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أمر فيها بالصدقة، ونهى فيها عن المثلة.
صحيح: رواه أحمد (20136) عن هشيم، حدثنا حميد، عن الحسن فذكره.
وفيه دليل لمن يقول: إن الحسن سمع من سمرة غير حديث العقيقة أيضا، لأن الأصل وهو كان عنده كتاب سمعه من سمرة - فيروي منه في أوقات متفرقة.
وقد رُوي هذا الحديث بألوان مختلفة. فمنها ما رواه أبو داود (2667) عن محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن الهيّاج بن عمران بن الفضل البصري، أن عمران أبق له غلام، فجعل الله عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده، فأرسلني لأسأل له، فأتيت سمرة بن جندب فسألته فقال: كان نبي الله يحثنا على الصدقة، وينهانا عن المثلة، وأتيت عمران بن حصين فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة.
وهذا إسناد حسن، فإن الهياج بن عمران بن الفضل وثّقه ابن سعد وابن حبان والعجلي، وهو"صدوق". وفيه تصريح الحسن من سماع هذا الحديث من سمرة بن جندب وعمران بن حصين.
ورواه الإمام أحمد (19844) من طريق قتادة به نحوه.
وفي الباب ما رُوي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان". رواه أبو داود (2666) وابن ماجه (2681، 2682) وأحمد (3728) وابن حبان (5994) وابن الجارود في المنتقي (840) وابن أبي شيبة (9/ 420) وابن أبي عاصم في الديات (229) كلهم من طريق المغيرة بن مقسم الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن هُني بن نويرة، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
واضطرب في إسناده اضطرابا كثيرًا فمنهم من أدخل بين مغيرة الضبي وإبراهيم النخعي"شباك الضبي" والصواب ما رواه شعبة، عن ابن مقسم الضبي بدون ذكر شباك الضبي، وإن كان قد اختلف على شعبة أيضا كما قال الدارقطني في العلل (5/ 142).
كما أنه روي موقوفا على ابن مسعود.
رواه ابن أبي شيبة (9/ 420) عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم أنه مر على ابن مُكعبر، وقد قطع زياد يديه ورجليه فقال: سمعت عبد الله يقول: إن أعفَّ الناسِ قتلةً أهلُ الإيمان".
ورواه عبد الرزاق (10/ 22) عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال ابن مسعود:"إن أعف الناس فتلة أهل الإيمان".
والموقوف أشبه بالصواب لثقة رجاله، والمرفوع مداره على هني بن نويرة وهو مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان وقال أبو داود:"كان من العباد" دليل على أنه لم يتعاهد الحديث، ولكن رواه البعض بإسقاط"هني بن نويرة" وهذا كله يجعل المرفوع مضطربا. والله تعالى أعلم.
صحيح: رواه أحمد (20136) عن هشيم، حدثنا حميد، عن الحسن فذكره.
وفيه دليل لمن يقول: إن الحسن سمع من سمرة غير حديث العقيقة أيضا، لأن الأصل وهو كان عنده كتاب سمعه من سمرة - فيروي منه في أوقات متفرقة.
وقد رُوي هذا الحديث بألوان مختلفة. فمنها ما رواه أبو داود (2667) عن محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن الهيّاج بن عمران بن الفضل البصري، أن عمران أبق له غلام، فجعل الله عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده، فأرسلني لأسأل له، فأتيت سمرة بن جندب فسألته فقال: كان نبي الله يحثنا على الصدقة، وينهانا عن المثلة، وأتيت عمران بن حصين فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة.
وهذا إسناد حسن، فإن الهياج بن عمران بن الفضل وثّقه ابن سعد وابن حبان والعجلي، وهو"صدوق". وفيه تصريح الحسن من سماع هذا الحديث من سمرة بن جندب وعمران بن حصين.
ورواه الإمام أحمد (19844) من طريق قتادة به نحوه.
وفي الباب ما رُوي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان". رواه أبو داود (2666) وابن ماجه (2681، 2682) وأحمد (3728) وابن حبان (5994) وابن الجارود في المنتقي (840) وابن أبي شيبة (9/ 420) وابن أبي عاصم في الديات (229) كلهم من طريق المغيرة بن مقسم الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن هُني بن نويرة، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
واضطرب في إسناده اضطرابا كثيرًا فمنهم من أدخل بين مغيرة الضبي وإبراهيم النخعي"شباك الضبي" والصواب ما رواه شعبة، عن ابن مقسم الضبي بدون ذكر شباك الضبي، وإن كان قد اختلف على شعبة أيضا كما قال الدارقطني في العلل (5/ 142).
كما أنه روي موقوفا على ابن مسعود.
رواه ابن أبي شيبة (9/ 420) عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم أنه مر على ابن مُكعبر، وقد قطع زياد يديه ورجليه فقال: سمعت عبد الله يقول: إن أعفَّ الناسِ قتلةً أهلُ الإيمان".
ورواه عبد الرزاق (10/ 22) عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال ابن مسعود:"إن أعف الناس فتلة أهل الإيمان".
والموقوف أشبه بالصواب لثقة رجاله، والمرفوع مداره على هني بن نويرة وهو مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان وقال أبو داود:"كان من العباد" دليل على أنه لم يتعاهد الحديث، ولكن رواه البعض بإسقاط"هني بن نويرة" وهذا كله يجعل المرفوع مضطربا. والله تعالى أعلم.
আল-জামি` আল-কামিল (6690)